ابنا: وقد اعتبرت الحكومة المغربية، مساء الأحد، هذه التصريحات “جارحة ومهينة”، مطالبة نظيرتها الفرنسية بتقديم توضيحات بشأنها، علما بأنها تأتي كذلك في سياق التوتر الذي تشهد العلاقات المغربية الفرنسية منذ قيام منظمة غير حكومية فرنسية تدعى “منظمة عمل المسيحيين لإلغاء التعذيب”، الأسبوع الماضي، بتقديم شكوى ضد مسؤول أمني مغربي رفيع خلال زيارته للعاصمة الفرنسية باريس.
ودعت إلى هذه الوقفة منظمات مغربية غير حكومية، أبرزها “حركة الشباب الملكي”، إضافة إلى هيئات مدنية بكل من الرباط والدار البيضاء، التي تعتبر العاصمة الاقتصادية للمغرب.
وقد انضم إلى هذه التظاهرة الاحتجاجية قياديون سياسيون من أحزاب عدة، ومن بينهم عبد القادر الكيحل وعادل اتشيكيطو، عضوا اللجنة التنفيذية (بمثابة أمانة عامة) لحزب الاستقلال (محافظ)، أكبر قوة سياسية معارضة بالمغرب، وأحمد بريجية، القيادي بحزب الأصالة والمعاصرة (وسط)، ثاني أكبر حزب معارض بالبلاد، إضافة إلى محمد الخالدي، الأمين العام لحزب النهضة والفضيلة (إسلامي).
وفي تصريح لمراسل وكالة الأناضول، قال أمين البارودي، عضو حركة الشباب الملكي، إن “هذه الوقفة الاحتجاجية تهدف إلى مطالبة الحكومة الفرنسية بتقديم اعتذار رسمي عن التصريحات المنسوبة لسفيرها بالولايات المتحدة الأمريكية”.
وقال باردم، الأسبوع الماضي، إن السفير الفرنسي قال في عام 2011 إن المغرب “عشيقة ننام معها كل ليلة من دون ان نكون مولعين بها حقا لكن يجب الدفاع عنها”، وهو ما نفته الخارجية الفرنسية في وقت سابق.
...................
انتهى / 232