ابنا: كشفت صحيفة "الاخبار" اللبنانية عن موقع الغارة الصهيونية التي إستهدفت موقعاً مجهولاً مساء أمس الاثنين.
وقالت الصحيفة، أن الطائرات الإسرائيلية أغارت ليل أمس على الجرود السورية المقابلة لبلدة جنتا البقاعية إلى انّ الهدف لم يتحدّد بعد. دمشق تلتزم الصمت، وكذلك العدو الذي هدّد رئيس أركان جيشه قبل يومين بمنع نقل أسلحة "كاسرة للتوازن".
وقالت الصحيفة انّ الخبر إنتشر بشكل سريع كون الغارة وقعت في منطقة قريبة جداً من الأراضي اللبنانية، قبالة بلدة جنتا البقاعية. في بداية الأمر، تردد أن الغارة وقعت داخل الأراضي اللبنانية، وتحديداً في جرود بلدة "النبي شيت" أو جرود الخريبة أو جرود جنتا. لكن مصادر أمنية وعسكرية نفت أن تكون الطائرات الإسرائيلية قد قصفت أهدافاً لها داخل الأراضي اللبنانية. وتضاربت الأنباء عما إذا كان هدف الغارة ثابتاً أو متحركاً.
وبحسب الصحيفة، فإن الاعتداء الإسرائيلي على الأراضي السورية أتى في سياق مزدوج: أولاً، الحرب الجارية في الداخل السوري، وفي منطقة القلمون التي يشكل مكان سقوط الصواريخ الإسرائيلية امتداداً لها. ثانياً، التهديدات الإسرائيلية الدائمة ضد المقاومة وسوريا على خلفية نقل أسلحة يصنفها العدو "كاسرة للتوازن". ولا يزال من المبكر تحديد السياق الدقيق لهذه الغارة. فحتى ليل أمس، لم تكن طبيعة الهدف قد اتضحت، لمعرفة ما إذا كان مرتبطاً بالحرب الدائرة في سوريا، أو بعمليات تسليح المقاومة في لبنان.
..............
انتهى/212