23 فبراير 2014 - 20:30
أموال المساعدات البريطانية للصومال تساعد بتسلح الإرهابيين المدعومين من تنظيم "القاعدة".

ذكرت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية اليوم الاثنين، أن بريطانيا تتبرع بأكثر من 90 مليون جنيه استرليني سنوياً للصومال على الرغم من التحذيرات القوية من أن الحكومة الصومالية، التي وصفتها بالفاسدة، تسلّح الإرهابيين المدعومين من تنظيم "القاعدة".

ابنا: ذكرت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية اليوم الاثنين، أن بريطانيا تتبرع بأكثر من 90 مليون جنيه استرليني سنوياً للصومال على الرغم من التحذيرات القوية من أن الحكومة الصومالية، التي وصفتها بالفاسدة، تسلّح الإرهابيين المدعومين من تنظيم "القاعدة".

وقالت الصحيفة إن "رئيس الوزراء البريطاني «ديفيد كاميرون» وافق على ضخ هذه المساعدات للصومال، الواقعة شرق افريقيا والتي مزّقتها الحرب، في محاولة لمنع تحولها إلى أفغانستان جديدة".

وأضافت أن تقريراً مسرباً من الأمم المتحدة "كشف وجود مستوى عال ومنهجي من الانتهاكات من قبل المسؤولين الحكوميين الصوماليين من خلال تمرير الأسلحة والذخيرة إلى حركة شباب المجاهدين المرتبطة بتنظيم القاعدة"، المسؤولة عن الهجوم على مركز للتسوق في كينيا العام الماضي والذي راح ضحيته 67 شخصاً.

وأشارت الصحيفة إلى أن "المساعدات المالية البريطانية يتم ارسالها إلى الصومال من خلال الجمعيات الخيرية ووكالات الاغاثة، بدلاً من الحكومة المركزية في محاولة لتجنّب الفساد المستشري بين مسؤوليها".

وقالت إن "دراسة منفصلة كشفت بأن العديد من هذه المنظمات اضطرت لتسليم مبالغ كبيرة من المساعدات النقدية كأموال حماية إلى حركة شباب المجاهدين مقابل السماح لها بالعمل في الصومال، وحتى أثناء فترة الجفاف والمجاعة عام 2011 والتي شهدت وفاة ما يقرب من 260 ألف صومالي".

ولفتت الصحيفة إلى أن "حركة شباب المجاهدين الصومالية كانت سرقت منحو 500 ألف جنيه استرليني من المساعدات والإمدادات البريطانية".

وأضافت الصحيفة أن "الكشف دفع النواب البريطانيين إلى تجديد دعواتهم المطالبة بتحويل جزء من ميزانية المساعدات الدولية، البالغ حجمها 11 مليار جنيه استرليني، لمساعدة ضحايا الفيضانات في بريطانيا، وإعداد وثيقة وقّع عليها أكثر من 290 شخصاً تحث الحكومة الائتلافية البريطانية على استخدام المساعدات الخارجية لدعم ضحايا الفيضانات".

ونسبت إلى النائب عن حزب المحافظين البريطاني الحاكم «إيان غرينغر» قوله "هذا دليل جديد على ما حذّر منه العديد من أعضاء البرلمان ولسنوات طويلة بأن أموال مساعداتنا تنتهي في الأيدي الخطأ، وهناك الكثير من البلدان يجب أن لا نُرسل مساعدات لها لأنها لا تذهب للسكان المحليين وغالباً ما يجد المال طريقه إلى الناس الجديرين بالإزدراء".

وأضاف النائب غرينغر "علينا أن نتذكر أن الصدقة تبدأ في الوطن، وأن هناك أناساً في حاجة لها هنا".

...............

انتهی/212