ابنا: وبحسب إفادة عائلته، لا يزال العرب محروماً من الحصول على الرعاية الطبية أو رؤية طبيب.
وكان العرب قد اعتقل في صباح يوم 9 يناير 2014 وتعرض للإختفاء القسري لما يقارب 21 يوم من اعتقاله ولم يسمح لعائلته برؤيته قبل مرور شهر على تاريخ اعتقاله، كما لا يزال محاميه غير مصرّح له بلقاءه.
وقال المركز: "طوال فترة اختفاءه لم يُسمح للعرب بإجراء اتصالات مع عائلته سوى بعض المكالمات المتقطعة ولمدة ثوانٍ لم يتمكن فيها من الإدلاء بأية معلومات عن مكانه".
وأشار المركز إلى أنه في 23 يناير 2014 نفت المحكمة وجود العرب في الحجز وطالبت محاميه بتقديم دليل على ذلك.
وفي جلسة المحكمة في 29 يناير 2014 رفض القاضي السماح لمحاميه بالحديث في المحكمة ما لم يحضر أحمد العرب بنفسه.
وقال المركز إن "ممارسات المحكمة في قضية أحمد العرب تكشف تواطؤ الجهاز القضائي مع جهاز التحقيقات والنيابة العامة في التعتيم على حالة الإختفاء القسري ومضاعفة الإنتهاكات التي يتعرض لها المعتقل".
ونقل المركز عن العرب قوله: "قاموا بتجريدي من ملابسي، ثم قيدوا يديي من الخلف وعلقوني من معصمي. قاموا بجذبي وتحريكي من قدمي لإحداث المزيد من الألم لي ... وغطوا وجهي بقطعة قماش، ثم سكبوا الماء علىّ. ظننت أنني سوف أغرق حتى الموت في كل مرة".
وأشار المركز إلى أن العربفي 29 يناير 2014، اتصل بعائلته وأخبرهم أنه قد تم نقله إلى سجن جو المركزي في الليلة السابقة. لم يتم إخباره بالحكم الصادر ضده ولا التهم التي حُكم بموجبها، في انتهاك إضافي لحقه في أن يعرف سبب احتجازه وحرمانه من الحرية.
وطلب محاميه الحصول على معلومات عن حكم العرب إلا أن المحكمة رفضت تقديم المعلومات بحجة أن المتهم غير حاضر.
وقد قام محاميه بالإطلاع على القضايا المتهم فيها وتبين بأنه لم يحكم في أي من القضايا الست المنسوبة له.
وبالتالي، فإن الأسرة فوجئت بأن ابنهم تم نقله إلى سجن جو، بدلا من سجن الحوض الجاف حيث يحتجز الأشخاص الذين لم تصدر بحقهم أحكام.
ورغم مطالبة المحامي المستمرة بلقاء العرب وبجلبه لجلسات المحاكمة إلا أنه لم يتسنى له مقابلته ولا يتم جلبه لحضور جلسات المحاكمة حتى الآن وحتى بعد الاعتراف بوجوده في السجن.
وقال المركز: "واجهت عائلة العرب صعوبة استثنائية في الحصول على زيارة بينما كان يُسمح لعوائل أخرى بالحصول على زيارة في الفترة ذاتها، وتمكنوا من رؤيته لأول مرة بعد شهر من اعتقاله في 10 فبراير 2014 لمدة 15 دقيقة فقط. بدى الإعياء ظاهراً على العرب في الزيارة وكانت يداه ترتجفان معظم الوقت.
أفادت عائلته أنهم شاهدوا العديد من الجروح على وجهه وعلامات سوداء حول رسغيه وكان يرتدي زي السجن بأكمام طويلة فلم يتمكنوا من فحص بقية جسده".
بحسب المعلومات الواردة للمركز، أخبر العرب عائلته أنه قد تعرض للتعذيب منذ وقت اعتقاله في 9 يناير 2014.
في ذلك اليوم وبينما لا يزال مضمد العينين، تم ضربه للإعتراف بحيازة أسلحة، وقد اضطر تحت الضرب أن يقول أن هناك أسلحة مخبأة في الفناء الخلفي لمنزله في بني جمرة.
تم أخذه مع قوة كبيرة من الأمن إلى المنزل حيث قاموا بالتفتيش وحفر الفناء بينما أجبر جميع أفراد المنزل على البقاء داخلاً وعدم المشاهدة.
قال العرب أنه قد تعرض للضرب أثناء عملية البحث، وعندما لم تجد قوات الامن شيئاً تعرض للمزيد من الضرب، وحتى في السيارة في الطريق إلى الحجز.
...................
انتهى / 232