20 فبراير 2014 - 20:30
القرضاوي يخرج عن صمته: سأظل أخطب يرضى من يرضى ويغضب من يغضب

جدد الشيخ يوسف القرضاوي، رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، تأكيده أن غيابه عن الخطابة طيلة الشهر الماضي، كان بسبب المرض، وأكد أنه سيظل يخطب ويقول “يرضى بها من يرضى ويغضب منها من يغضب”.

ابنا: جاء هذا في خطبة الجمعة التي ألقاها بمسجد "عمر بن الخطاب" بالعاصمة القطرية الدوحة، والتي تعد الخطبة الأولى له منذ الخطبة التي ألقاها في 24 يناير/ كانون الثاني الماضي، ووجه فيها انتقادات لدولة الإمارات، وانتشرت في أعقابها شائعات بمنعه من الخطابة .

لكن القرضاوي في خطبة يوم الجمعة نفى هذه الشائعات، مؤكدا أن سبب غيابه كان المرض، وقال في هذا  الصدد: “صار لي ثلاث جمع لم أخطب، جمعة كنت اعتذرت عنها، ولكن جمعتان جاءت بعد هذه الجمعة أقعدني المرض.. لا عجب أن يصاب الشيخ الكبير بمرض الأنفلونزا والبرد ”.

ووجه الشيخ حديثه لمن روج شائعات ضده، قائلا: “أحب أن أقول لهؤلاء الناس إني إن شاء الله ما دمت حيا وما دام في عقل يفكر، ولسان ينطق، وجسم يتحرك فسأظل أخطب، وسأظل أقول كلمة (الحق) التي يرضى بها من يرضى ويغضب منها من يغضب“ على حد تعبيره .

وأعرب القرضاوي في خطبته يوم الجمعة عن استغرابه من غضب الإمارات، دون أن يسميها، من سطران قالهم في الخطبة الأخيرة، وجدد توجيه انتقادات ضمنية لها دون أن يسميها.

وانتقد القرضاوي الإمارات في خطبته الأخيرة في 24 يناير/ كانون الثاني الماضي، قائلا إنها “تقف ضد كل حكم إسلامي، وتعاقب أصحابه وتدخلهم السجون”.

وبينما تدعم الإمارات السلطة الحالية في مصر، وتعتبر الإطاحة بالرئيس محمد مرسي “ثورة شعبية”، تتهم هذه السلطة قطر بدعم أنصار مرسي، ويعتبر القرضاوي واحداً منهم، والذين يرون في الإطاحة به “انقلاباً عسكرياً”.

وفي الجمعة التالية 31 يناير/كانون الثاني، لم يلق القرضاوي خطبته، ومساء اليوم نفسه قال خالد بن محمد العطية وزير الخارجية القطري في تصريحات لتلفزيون قطر إن “ما قيل على لسان الشيخ يوسف القرضاوي لا يعبّر عن السياسة الخارجية لدولة قطر، في إشارة إلى انتقادات وجهها القرضاوي للإمارات خلال خطبة الجمعة 24 يناير/ كانون الثاني”.

وبعد يومين من تصريح العطية، وفي خطوة غير مسبوقة في العلاقات بين البلدين، أعلنت وزارة الخارجية الإماراتية في 2 فبراير/ شباط الجاري استدعائها، سفير قطر في أبو ظبي، فارس النعيمي، وتسليمه مذكرة احتجاج رسمية على خلفية ما وصفته بـ”تطاول” القرضاوي.

...................

انتهى / 232