20 فبراير 2014 - 20:30
"المقام العقائدي لأبي الفضل العباس(ع) في الدين" عنوان للجلسات البحثية التي أقامتها العتبة العباسية

أقامت العتبة العباسية المقدسة في كربلاء يوم الخميس سلسلة من البحوث العقائدية توسّمت بـ"المقام العقائدي لأبي الفضل العباس(عليه السلام) في الدين".

ابنا: أقامت العتبة العباسية المقدسة في كربلاء متمثلة بمعهد القرآن الكريم التابع لقسم الشؤون الفكرية والثقافية فيها، وضمن المنهاج السنوي الخاص بالنشاطات البحثية، سلسلة من البحوث العقائدية توسّمت بـ"المقام العقائدي لأبي الفضل العباس(عليه السلام) في الدين" قام بإلقائها «آية الله الشيخ محمد السند».

البحث يكون على شكل جلسات تعقد أسبوعياً وفي كل يوم خميس، وعلى قاعة "الإمام موسى الكاظم(ع) " في العتبة العباسية المقدسة، وشهدت الجلسات حضوراً وتفاعلاً متميّزين من رجال دين ومثقفين وأكاديمين إضافة لثلة من طلبة الحوزة العلمية.

تناول الباحث في جلساته هذه أموراً عدة، وبيّن مفاهيم كثيرة تتعلّق بالأمور والصفات العقائدية التي خُصّ بها أبو الفضل العباس(ع)، حيث استهلّ الباحث هذه الجلسات بتقسيمٍ وضع فيه الأئمة(ع) وهم الأربعة عشر معصوماً ضمن الدائرة الأولى والمقام العقائدي الأول، ودائرة ثانية وضع فيها أولاد وذرية الأئمة(ع) معتمداً في تقسيمه هذا على جملة من الآيات القرآنية والأحاديث النبوية الشريفة وفي مقدمتها آية التطهير وحديث الثقلين.

كما بيّن آية الله السند في بعض جلساته أن الحجج المصطفين يقعون في أقسام، منها النبوّة والرسالة والإمامة والولاية الإستيراثية، وبناء على هذه الأقسام فقد تعرّض لشرح وتوضيح لكل منهما، ومَنْ هي الفئة التي تقع ضمن هذا التصنيف، ليصلَ ببحثه الى عدد من الشخصيات وهم بحسب الباحث من الدائرة الثانية وضمن تصنيفه الخامس، وضرب أمثلةً لهذا المفهوم بشخصية الحمزة عمّ النبي(ص) وعمّته صفيّة(رضي الله عنها) وصولاً لأبي الفضل العباس وعلي الأكبر(ع)، وكيف حباهم الله تعالى بهذه المنزلة التي لا تقلّ منزلةً وشأناً عن منزلة الدائرة الأولى في الأمور كافة ومنها الأمور العقائدية، لا بل هناك مشتركات عقائدية وقواسم مشتركة بين هاتين الدائرتين.

...............

انتهی/212