ابنا: واشار لاریجاني في کلمته یوم امس الاربعاء في الحفل الختامي للمؤتمر التاسع لمؤتمر البرلمانات الاسلامیة بطهران الی التفجیر الارهابي الذي وقع یوم الاربعاء امام المستشاریة الثقافیة الایرانیة في بیروت، ان الارهاب والتطرف والعقائد التکفیریة تعتبر من التحدیات القائمة في العالم.
واشار الی اعلان اعضاء برلمانات الدول الاسلامیة استنکارهم لظاهرة الارهاب والتکفیر البغیضة والتي نشاهدها في غالبیة الدول الاسلامیة وقال، لقد اعلن الاعضاء قلقهم من هذا التحدی الکبیر.
واشار رئیس اتحاد البرلمانات الاسلامیة الی العمل الارهابي الیوم في لبنان واضاف، ان هذه الاعمال الارهابیة موجودة في جمیع الدول وهو الامر الذي یشیر الی ان قضیة الارهاب قضیة جادة لاثارة التفرقة في الدول الاسلامیة وهنالك تکمن وراءها اجهزة استخبارات دول تقوم باستغلال مثل هذه الاعمال.
واکد رئیس مجلس الشوری الاسلامي، بان هنالك توجها في الدول الاسلامیة بضرورة مکافحة هذه الظاهرة البغیضة.
واضاف، ان من بین التحدیات التي تواجه الامة الاسلامیة والتي کانت ملموسة في خطابات رؤساء البرلمانات المحترمین في المؤتمر، هي الضغوط الدولیة والارهاب والتطرف ووباء التکفیر.
وقال لاریجاني، انه بطبیعة الحال فان عزم الدول کان مؤشرا الی انها عرفت الداء جیدا وانها تمتلك الارادة الکافیة لمکافحة هذه الظاهرة ولکن الدول تشعر بالقلق ایضا بسبب ان القوی الکبری تتعاطی للاسف تکتیکیا مع الارهاب.
واشار رئیس مجلس الشوری الاسلامي الی الحضور اللافت للبرلمانات الاسلامیة في المؤتمر التاسع واضاف، ان هذا المؤتمر اظهر ما هي التحدیات وما هي قدرات العالم الاسلامي وبالاجمال فقد تم في مفاوضات الوفود المشارکة تقدیم حلول لمعالجة هذه التحدیات.
ولفت لاریجاني الی مسألة استخدام الطاقات التکنولوجیة والفنیة والاقتصادیة واضاف، رغم التحدیات والضغوط الدولیة، فان هذه الطاقات یمکن تفعیلها في اطار نظام للتضامن المستدیم بین الدول الاسلامیة وان یستحوذ العالم الاسلامي قدرة اللعب في الساحة الدولیة.
واضاف ان حضور جمیع اعضاء الاتحاد مؤشر للعزیمة الکبیرة للدول الاسلامیة وعلی الاخرین التنبه الی انه رغم الخلافات الموجودة في الرأی الا ان حفظ کیان الاسلام والوحدة الاسلامیة لجمیع الدول تؤدي الی توحدهم في الرأی وصمودهم امام جور وظلم الاخرین، معربا عن امله باستمرار هذا التضامن.
واوضح لاریجاني بان الضغوط الدولیة الظالمة والارهاب ووباء التکفیریین کانت من المواضیع الاخری المطروحة في هذا المؤتمر الذي استمر یومین واضاف، ان هذه التصریحات اظهرت بان الدول الاسلامیة قد عرفت الداء.
واشار الی الحادثة الارهابیة التي وقعت الیوم في بیروت واضاف، ان الاعمال الارهابیة تحدث الیوم في العراق وسوریا وافغانستان ولبنان والکثیر من الدول الاسلامیة وهو الامر الذي یشیر الی ان قضیة الارهاب قضیة جادة لاثارة التفرقة في صفوف المسلمین حیث تکمن وراءها اجهزة استخبارات اجنبیة تقوم باستغلالها.
واشار لاریجاني الی القضیة الفلسطینیة وقال، ان اعلان مواقف جمیع الدول حول فلسطین اثبت بان القضیة الفلسطینیة مازالت القضیة الجوهریة لجمیع الدول الاسلامیة، ولا یتصور الکیان الصهیوني بانه یمکنه استغلال الفرصة في الظروف الحاصلة في الدول الاسلامیة لممارسة الضغط علی الشعب الفلسطیني.
وصرح رئیس مجلس الشوری الاسلامي، بان هذه الیقظة موجودة لدی الشعوب الاسلامیة بان تقف امام الکیان الصهیونی بارادة قویة.
واشار لاریجاني الی تشکیل لجنة فلسطین علی مستوی رؤساء برلمانات الدول الاسلامیة واضاف، ان جمیع الدول اکدت علی ضرورة تقدیم الدعم المالي والسیاسي وتقدیم المساعدات للشعب الفلسطیني الاعزل والمظلوم واقترحت تشکیل لجنة لهذا الغرض.
واضاف رئیس مجلس الشوری الاسلامي، ان القضیة الفلسطینیة مازالت قضیة مهمة للمتابعة علی مستوی البرلمانات والحکومات الاسلامیة ونحن ندعم وحدة الفصائل الفلسطینیة لانها تساعد في تعزیز المقاومة امام الکیان الصهیوني.
واعرب لاریجاني عن امله بان یحقق الشعب الفلسطیني المظلوم امله ویحرر القدس الشریف من براثن الصهاینة.
واشار رئیس مجلس الشوری الاسلامي الی تأکید برلمانات الدول الاسلامیة علی الدیمقراطیة والسیادة الشعبیة واضاف، اننا ندعم هذه النهضة لتحقیق السیادة الشعبیة ونعتبر ذلك بانه یصب في مصلحة العالم الاسلامي.
واعرب لاریجاني عن امله بمتابعة قرارات المؤتمر بجدیة من قبل الاعضاء لتتوحد اصوات الشعوب الاسلامیة في تحقیق هذه الاهداف.
واشاد بحضور الوفود البرلمانیة في المؤتمر، معربا عن امله بان یشکل المؤتمر قاعدة جیدة للصداقة والاخوة لبلورة الامة الواحدة.
..................
انتهى / 232