ابنا: كرر رئيس الحكومة الليبية «علي زيدان» في بيان صحافي في الساعات الأولى من صباح اليوم الأربعاء، رفضه لمحاولة الانقلاب العسكري أو استعمال القوة لإرغام الليبيين على أي أمر.
وكشف عن التوصل إلى تفاهم بعد التهديدات التي أطلقها قادة من الثوار ينتسبون للواء القعقاع باعتقال أعضاء البرلمان، وقال إن الجميع توصلوا إلى تفاهم وغلبت الحكمة.
وشدد زيدان، في هذا الصدد، على ضرورة الحوار السلمي وتغليب الحكمة واحترام الخلاف في الآراء..، داعياً كافة أطياف الشعب الليبي من مدنيين وعسكريين إلى احترام مطالب غالبية الليبيين في الانتقال السريع للسلطة وتسليمها إلى جسم شرعي عن طريق انتخابات شرعية.
وأشار إلى انه تلقى اتصالات من العديد من المسؤولين العرب والأجانب للاطمئنان على الأوضاع السياسية في ليبيا، من بينهم وزير الخارجية الفرنسي ورئيس الوزراء القطري ونائب رئيس الوزراء وزير الدفاع المصري.
يشار إلى ان قادة من الثوار ينتمون إلى "لواء القعقاع"، المحسوب على مدينة الزنتان، أحد المدن بجبل نفوسة، هددوا في بيان لهم، أعضاء البرلمان بالاعتقال والمحاكمة في حالة عدم تقديم استقالاتهم في بحر ساعات.
وتوالت ردود الفعل المنددة بهذا التهديد/ وتجمع الثوار السابقون من جميع المدن في مدينة زليطن 270 كلم شرق العاصمة طرابلس/ وانتقدوا بشدة بيان لواء القعقاع وأعتبروها تهديد للشريعية.. مؤكدين بأنهم سيحمون هذه الشرعية وسيضربون بيد من حديد كل من تسول له نفسه المساس باختيارات الليبيين في النظام الديمقراطي الذي يرتضوه.
...............
انتهی/212