ابنا: وقال الشيخ السليمان، في حديث له إن "القبائل والعشائر والوجهاء في الأنبار والأهالي كافة في المحافظة مع هيبة الدولة وسيادة القانون واحترام القضاء"، مؤكداً "إصرار الجميع على مقاتلة تنظيم ما يسمى بالدولة الإسلامية في العراق وبلاد الشام (داعش) ومحو وجوده من أرض الرمادي والفلوجة لإعادة الأمن والاستقرار في مدن الأنبار كافة".
وأضاف أمير قبائل الدليم في العراق، أن "زيارة رئيس الحكومة، نوري المالكي، للأنبار اول أمس السبت،(الـ15 من شباط 2014 الحالي)، كانت مهمة وحققت الكثير من الانجازات منها الموافقة على تعيين عدد كبير من المنتسبين في الشرطة ودعمهم بالكامل وتثمين دور أبناء العشائر في مقاتلة الإرهاب والحرص على دمجهم مع أجهزة الأمن"، لافتاً إلى أن "رئيس مجلس الوزراء وافق على عدد من المطالب الدستورية لأهل الأنبار".
وأوضح الشيخ السليمان، أن "العشائر لن تسمح لأبنائها بحمل السلاح ضد الدولة"، مشدداً على "تظافر جهود الأهالي لدعم الجيش والشرطة للقضاء على آفة الإرهاب الذي يتجدد بين الحين والآخر ليظهر بمسمى جديد ووجه خبيث"، بحسب تعبيره.
وكان رئيس الحكومة العراقية، نوري المالكي، أوعز يوم السبت، بتعيين 10 آلاف من أبناء عشائر محافظة الأنبار التي قاتلت تنظيم (داعش) إلى جانب القوات الأمنية.
...................
انتهى / 232