ابنا: ذكرت صحيفة "ديلي ستار صندي" اليوم الأحد أن "جهاديين شيشان قادوا إلى المعركة البريطاني «عبد الوحيد مجيد» الذي يُعتقد أنه المسؤول عن تنفيذ العملية الانتحارية التي استهدفت سجن حلب المركزي الأسبوع الماضي".

وقالت الصحيفة إن "مجيد بدا وهو يكافح في فهم زملائه أثناء استعداده لتسجيل فيديو الشهادة وقام مقاتل آخر بترجمة كلماته من الانكليزية إلى اللغة الروسية للجهاديين الشيشان.
واشارت إلى أن ما يصل إلى 15 ألف شيشاني من منطقة نائية في جورجيا يقاتلون حالياً إلى جانب الجماعات الجهادية في سوريا.

واضافت الصحيفة أن "المرشد السابق للانتحاري البريطاني المتحدر من أصول باكستانية الداعية الاسلامي «عمر بكري محمد» (فستق)، الذي غادر بريطانيا قبل سنوات ويقيم حالياً في مدينة طرابلس اللبنانية وصف وحيد بأنه شهيد وبطل".
ونسبت إلى فستق قوله إن "مجيد الذي عمل كسائق له ومساعده الخاص من 1995 إلى 2003 ابدى رغبته في تسعينات القرن الماضي بالشهادة من أجل الاسلام، وإذا ثبت أنه قاد الشاحنة الضخمة التي حملت 20 طناً من المتفجرات، فسيكون مثالاً ممتازاً لجميع الشباب المسلم في أوروبا والعالم كله".
وكان وحيد غادر بريطانيا قبل أشهر وتوجه إلى سوريا ضمن قافلة اغاثة نظمها مسجده المحلي في بلدة كراولي بمقاطعة ساسكس.
وفتشت شرطة مكافحة الارهاب البريطانية منزلاً في بلدة كراولي الأسبوع الماضي، في اطار تحقيق تجريه حول قيام بريطاني بتنفيذ عملية انتحارية بمدينة حلب السورية.
وتقدّر أجهزة الأمن البريطانية أن ما يصل إلى نحو 600 بريطاني يشاركون في القتال الدائر في سوريا منذ نحو ثلاث سنوات مع الجماعات الإرهابية، وذكرت مصادر صحفية أن 20 واحداً منهم لقوا مصرعهم هناك.
...............
انتهی/212