14 فبراير 2014 - 20:30
وقفة تضامنية في لبنان رفضا للترويج الاعلامي للارهاب والتكفير

شارك في الوقفة التضامنية إعلاميون وممثلون عن الأحزاب والقوى والشخصيات الوطنية وناشطون، وألقيت العديد من الكلمات التي دانت الفوضى التي يعيشها الاعلام اللبناني مما يسمح لمثل هذه القنوات بالترويج للارهاب والتكفير.

ابنا: نظمت إدارة الإعلام والتوجيه في حركة "المرابطون" في لبنان وقفة أمام وزارة الإعلام في العاصمة اللبنانية بيروت، منعا لتعميم مبدأ "الإعلام الإرهابي" واستغلال الحرية الإعلامية واختراق المهنية الوطنية من خلال عرض بعض القنوات اللبنانية لمواد تسجيلية تروِّج للفكر الإرهابي التكفيري.

شارك في الوقفة التضامنية إعلاميون وممثلون عن الأحزاب والقوى والشخصيات الوطنية وناشطون، وألقيت العديد من الكلمات التي دانت الفوضى التي يعيشها الاعلام اللبناني مما يسمح لمثل هذه القنوات بالترويج للارهاب والتكفير.

وتحدث بالمناسبة عضو "المجلس الوطني للاعلام المرئي والمسموع" في لبنان «غالب قنديل» الذي لفت الى ان "الواقع الإعلامي يعيش في فوضى وخرق القوانين هو القاعدة سواء بدافع الاثارة أو الحصول على السبق كيفما كان أو نتيجة للتمويل السياسي الذي يفرض نفسه على العديد من المؤسسات"، واشار الى ان "الدولة متقاعسة عن حماية الصناعة الإعلامية وضمان تطورها".

وأمل قنديل أن "تتواصل التحركات الضاغطة من مؤسسات المجتمع اللبناني السياسية والأهلية والنقابية لتصحيح الخلل وأن ينتبه الزملاء الاعلاميون لخطورة ما يسمحون به من مخالفات وتجاوزات عبر وسائلهم الاعلامية"، ونبه من ان "الارهاب التكفيري يستهدف جميع اللبنانيين" وشدد على "ضرورة وحدة الارادة في صد هذا الخطر ومنع تعبيراته من غزو الشاشات والامتناع عن تسويق مفرداته التحريضية".

من جهته، اكد مسؤول الدائرة الاعلامية في "الحزب السوري القومي الاجتماعي" «معن حمية» على ان "الترويج والتبني والاحتضان أخطر من ارتكاب العمل الارهابي نفسه"، واضاف "لذلك لا بد من ضوابط وقوانين لا تجعل من أي وسيلة إعلامية بيئة حاضنة للارهاب ومروجة له فعلا".

...............

انتهی/212