11 فبراير 2014 - 20:30
الشاطر يمثل الخميس لأول مرة في قفص الاتهام منذ عزل مرسي

من المنتظر أن يمثل "خيرت الشاطر"، نائب المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين (التي اعتبرتها الحكومة المصرية إرهابية) الخميس، لأول مرة في قفص الاتهام، منذ عزل الرئيس السابق محمد مرسي في يوليو/ تموز الماضي، بحسب مسؤول أمني.

ابنا: وتنظر محكمة جنايات القاهرة، اليوم الخميس، محاكمة الشاطر في القضية المتهم فيها مع 16 آخرين من قيادات الجماعة من بينهم المرشد العام للإخوان محمد بديع وقيادات من الصف الأول بالجماعة، في القضية المعروفة إعلاميا بأحداث “مكتب الإرشاد”.

وقال مصدر قضائي إنه تم تحديد مقر انعقاد الجلسة في معهد أمناء الشرطة بطرة جنوبي القاهرة، الملاصق لمجمع سجون طرة (المحبوس به الشاطر)، لتسهل عملية نقل المتهمين إلي مقر محاكمتهم.

فيما قال محمد نجيب مساعد وزير الداخلية لقطاع السجون، في تصريحات لوكالة الأناضول، عبر الهاتف، إن “الظروف الأمنية هي من تحدد أوضاع نقل المتهمين من مقر محبسهم، إلي قاعة المحاكمة”.

وتابع: “الأصل هو حضور المتهمين، حتى وإن كان من بينهم خيرت الشاطر الذي يعد الأخطر على الإطلاق في قيادات الجماعة باعتباره العقل المدبر والمغذي المالي للتنظيم”.

وأضاف: “إن لم تعترض الجهات الأمنية على نقل المتهمين الخطرين، فسيمثلون أمام قاضيهم، وإن اعترض الأمن العام أو الأمن الوطني (جهازان تابعان لوزارة الداخلية)، فسيكون الاعتذار هو السبيل لهيئة المحكمة”.

ويحاكم في القضية، محمد بديع المرشد العام لجماعة الإخوان، ونائباه خيرت الشاطر ورشاد بيومي، وسعد الكتاتني رئيس حزب الحرية والعدالة الذراع السياسي للجماعة، ونائبه عصام العريان، ومحمد البلتاجي عضو المكتب التنفيذي للحزب، ومحمد مهدي عاكف المرشد العام السابق للإخوان، وأسامة ياسين وزير الشباب السابق.

كما يحاكم في القضية، كلا من أيمن هدهد مستشار رئيس الجمهورية السابق وأحمد شوشة وحسام أبو بكر الصديق ومحمود الزناتي وعبد الرحيم محمد عبد الرحيم ورضا فهمي ومصطفى عبد العظيم البشلاوي ومحمد عبد العظيم البشلاوي وعاطف عبد الجليل السمري، وجميعهم من قيادات وأعضاء جماعة الإخوان.

ويواجه المتهمون بحسب قرار الإحالة الصادر ضدهم اتهامات بـ”التحريض على القتل والشروع في القتل تنفيذا لغرض إرهابي وحيازة وإحراز أسلحة نارية وذخيرة حية غير مرخصة بواسطة الغير والانضمام إلى عصابة مسلحة تهدف إلى ترويع الآمنين والتحريض على البلطجة والعنف” أمام مقر مكتب الإرشاد بضاحية المقطم، جنوب شرقي القاهرة، أثناء احتجاجات 30 يونيو/ حزيران الماضي التي كانت تطالب برحيل محمد مرسي؛ مما أسفر عن مقتل تسعة أشخاص وإصابة 91 آخرين.

كما اتهمت النيابة قيادات الجماعة، بالاشتراك “بطريقي الاتفاق والمساعدة على إمداد مجهولين بالأسلحة النارية والذخائر والمواد الحارقة والمفرقعات والمعدات اللازمة لذلك والتخطيط لارتكاب الجريمة، وأن الموجودين بالمقر قاموا بإطلاق الأعيرة النارية والخرطوش صوب المجنى عليهم، قاصدين إزهاق أرواحهم”.

..................

انتهى / 232