ابنا: تدور معارك عنيفة بين الجيش السوري وارهابيي "جبهة النصرة" و"لواء جند الاقصى" في محيط بلدة "معان" ذات الغالبية العلوية في ريف حماة منذ يوم الاثنين بعد إستقدام الجيش لتعزيزات لمحيط البلدة التي إرتكب فيها الإرهابيون مجزرة مروعة لامس العدد الحقيقي للشهداء فيها المئة.
وأكد رجل دين متابع لتطورات بلدة معان وموجود في قرية قريبة، في إتصال هاتفي مع موقع "الحدث نيوز" اللبناني بأن "أفراد جبهة النصرة لا زالوا يسيطرون على القرية ويمنعون دخول سيارات الاسعاف أو أحد من أجل رفع جثث الشهداء الذين قضوا في المجزرة، في حين قام المسلحون بإحتلال منازل مدنية وإتخاذ أحد المباني مركزاً لهم وأطلقوا عليه هيئة شرعية، ورفعوا عليه أعلام تنظيم القاعدة السوداء".
وأضاف رجل الدين أن "إرهابيو جبهة النصرة عمدوا لتفجير عدد من المنازل وقاموا أيضاً بتفجير المدرسة الرسمية التابعة للدولة والوحيدة في البلدة، فيما قاموا بتفخيخ عدد من المنازل وإحراق أخرى، وقاموا أيضاً، وفق مصادر رجل الدين، ببعثرت وتدنيس عدد من كتب الدين الخاصة بأبناء الطائفة العلوية".
واشار رجل الدين إلى ان "المسلحين في البلدة هم ليسوا من سوريين، بل هم أجانب بأغلبهم".
وعن العدد الحقيقي للشهداء، قال رجل الدين "بأنهم تخطوا المئة وفق تقديرات بعض الاهالي الموجودين خارج البلدة وإتصالاتهم مقطوعة من ذويهم في الداخل"، موضحاً أن "أغلب الشهداء من آل خضور".
وأعرب أيضاً عن إعتقاده "ربما عن وجود أحياء من الاهالي الذين باتوا أسرى ومفقودين لا نعلم عنهم شيئاً"، قائلاً أن "ما جرى في البلدة إبادة جماعية وجريمة ضد الانسانية ذات خلفيات عرقية ومذهبية، داعياً المنظمات الدولية للتدخل والوقوف على ما حصل وان تقوم عملها بإستقصاء حقيقة ما حصل".
...............
انتهى/212