ابنا: ذكر بيان لحكومة اقليم كردستان العراق يوم الثلاثاء انه "بحضور «هيرو إبراهيم» زوجة الرئيس العراقي «جلال طالباني» وعدد من الوزراء في حكومة إقليم كردستان وعدد من المسؤولين الحكوميين والحزبيين، أقامت القنصلية العامة الإيرانية في إقليم كردستان، مساء يوم الثلاثاء 11/2/2014، مراسم خاصة في العاصمة أربيل، بمناسبة إحياء الذكرى الـ 35 لإندلاع الثورة الإيرانية وإعلان الجمهورية الإسلامية الإيرانية".
واضاف انه "في مستهل المراسيم، ألقى «اعظيم حسيني» القنصل العام للجمهورية الإسلامية الإيرانية كلمة، سلط من حلالها الضوء على إندلاع الثورة الإسلامية، وأكد على أن الثورة الاسلامية الإيرانية كانت نموذجاً للمسلمين وأهالي المنطقة بشكل عام، منوهاً إلى أن الظروف التي يمر بها العالم حساسة وأن بلاده تمتلك إرادة جدية للتصدي لتلك المخاوف. مشيراً إلى أن العالم باسره في معركة ضد الإرهاب وأن إيران تعمل بشكل جدي لتحقيق العدالة السياسية وإتباع السبل السلمية وخاصة في من ناحية إستخدام الطاقة النووية، مشيرا إلى أنه لا يشعر بالغربة في إقليم كردستان، وإنما يشعر بأنه في أحضان ذويه وفي بيته، وجدد التأكيد على إتساع حجم التبادل التجاري لأكثر من 5 مليار دولار".
وقال البيان ان "«فاضل ميراني» سكرتير الحزب الديمقراطي الكردستاني قال في كلمة رحب فيها بهذه المناسبة، معرباً عن أمله لدعم الجمهورية الإسلامية الإيرانية بشكل جدي للقضية الكوردية في العالم وأن تكون المشجعة الأولى للإستقرار في العراق. كما أكد على أن الثورة الإسلامية فتحت آفاق جديدة بين الكورد والجمهورية الإسلامية الإيرانية، وأوضح أن الكورد لن ينسوا أبداً موقف إيران من القصف الكيمياوي على بلدة حلبجة".
واضاف ان "«سعدي أحمد بيرة» عضو المكتب السياسي للإتحاد الوطني الكردستاني القى كلمة أكد من خلالها على إعتزازه بعلاقات الصداقة بين إقليم كردستان والقيادة السياسية والجمهورية الإسلامية الإيرانية، وأضاف أن وجود 1000 كيلومتر من الحدود بين الجانبين ساعدت على تعزيز وتعميق العلاقات الثنائية بين الطرفين".
وبين ان "المراسيم جرى خلالها استعرض فلم وثائقي عن إيران في الماضي واليوم ومراحل إندلاع الثورة الإسلامية. وتخللت المراسيم مقاطع من الموسيقى الكوردية والفارسية".
...............
انتهی/212