8 فبراير 2014 - 20:30
الحكومة العراقية ستخصص الاموال لتعويض وتكريم الشهداء في الانبار

قال رئيس الوزراء العراقي «نوري المالكي» "ان الحكومة ستقوم بتخصيص الأموال اللازمة لتعويض المتضررين في بيوتهم وممتلكاتهم وتكريم الشهداء وعوائلهم وإعمار المحافظة وإجراء إصلاحات أساسية بالأجهزة الأمنية بما يوفر الأمن والاستقرار وعودة الحياة للمحافظة العزيزة".

ابنا: اكد رئيس الوزراء العراقي «نوري المالكي» اليوم الاحد دعمه للمبادرات والمشاريع التي تسهم بها حكومة محافظة الأنبار وعشائرها  مبينا ان "الحكومة ستعمل بالتعاون مع الجميع من اجل وضعها موضع التنفيذ"، معلنا انه "سيخصص الاموال لتعويض المتضررين".

وذكر المالكي في بيان له اليوم انه "في ظل الانتصارات التي تحققت في المعركة التي خاضتها القوات المسلحة من الجيش والشرطة وجميع الأجهزة الأمنية الى جانب عشائر الانبار الأصيلة وشيوخها الاباة ومجلس المحافظة والمحافظ والسياسيين وكل أهالي المحافظة الكرام الذين تمكنوا من دحر الجماعات الارهابية وتنظيف مدينة الرمادي والكثير من مدن وقصبات الانبار العزيزة من هؤلاء القتلة المجرمين، والذي ما كان ليتحقق الا بالتكاتف والتلاحم بين القوات المسلحة التي استبسلت بالقتال الى جانب اهلهم وعشائرهم الغيورة وكل اهل الانبار، فإن الحكومة تجدد عزمها على دعم العشائر التي انتفضت ضد الارهاب واستيعاب المقاتلين من ابنائها في الجيش والشرطة والتصدي بكل الوسائل لاستكمال الانتصار والقضاء على الارهابيين في المناطق الأخرى واستعادة الأمن والنظام وهيبة الدولة".

وتابع "ان الحكومة ستقوم بتخصيص الأموال اللازمة لتعويض المتضررين في بيوتهم وممتلكاتهم وتكريم الشهداء وعوائلهم وإعمار المحافظة وإجراء إصلاحات أساسية بالأجهزة الأمنية بما يوفر الأمن والاستقرار وعودة الحياة للمحافظة العزيزة".

واكد ان الحكومة "ستنظر بعين الاحترام الى المشاريع والمبادرات التي تسهم بها حكومة الأنبار وعشائرها الأصيلة وستعمل بالتعاون مع الجميع من اجل وضعها موضع التنفيذ".

وتشهد محافظة الانبار منذ نحو أكثر من شهر عمليات عسكرية تقودها القوات الامنية ويساندها مسلحو العشائر ضد تنظيمي "القاعدة" و"داعش" الذين يتمركزان في بعض مناطق مدينة الرمادي ومدينة الفلوجة التي شهدت نزوح الاف العوائل الى مناطق أكثر أمناً والى محافظات اخرى هرباً من اعمال العنف.

...............

انتهى/212