7 فبراير 2014 - 20:30
"الوفاق": قوات النظام البحريني تعمد إلى إيقاع الإصابات في صفوف المواطنين

قالت جمعية "الوفاق الوطني الإسلامية" في البحرين أن قوات النظام تعمد إلى إيقاع الإصابات وتوجيه أسلحتها على المنازل واستهداف الآمنين كجزء من سياسة العقاب الجماعي التي تمارسها على المواطنين لعقابهم على مواقفهم ومطالبتهم بالتحول الديمقراطي وإنهاء الدكتاتورية.

ابنا: لم يستثني العنف الرسمي واستخدام القوة المفرطة من قبل قوات النظام البحريني أحداً، فالطفل «محمد علي السندي» لم يكن يعلم أن ماسيشوه براءة وجهه هو رصاصات الأسلحة النارية الإنشطارية التي تطلقها قوات النظام على المواطنين والآمنين في منازلهم بشكل إرهابي ومخالف لكل المعاهدات والمواثيق الدولية وبشكل يتعمد القتل أحياناً أخرى.

وأصيب الطفل محمد علي السندي بـ12 رصاصة انشطارية من سلاح "الشوزن" المحرم دولياً، كانت في وجهه وأحداها في عينه، بعد أن فتح نافذة منزلهم في جزيرة "سترة" جنوب العاصمة المنامة، ليفاجئ بالرصاصات توجه إليه غير آبهة ببراءته.

وقالت جمعية "الوفاق الوطني الإسلامية" أن قوات النظام تعمد إلى إيقاع الإصابات وتوجيه أسلحتها على المنازل واستهداف الآمنين كجزء من سياسة العقاب الجماعي التي تمارسها على المواطنين لعقابهم على مواقفهم ومطالبتهم بالتحول الديمقراطي وإنهاء الدكتاتورية.

وأوضحت الوفاق أن هذه الحادثة تضاف لسلسلة حوادث وانتهاكات بعضها جرى توثيقه بالكاميرات وبعضها لم يوثق، أن ما يقوم به النظام وقواته هو عبث واستهتار بأرواح المواطنين، فالذي يستخدم الأسلحة النارية ويوجهها على المنازل ويصيب الأطفال لا يمكن أبداً أن يستأمن على أمن البلاد، لذلك فمطلب الشعب في إيجاد منظومة أمنية قادرة على حماية الوطن والمواطنين هو مطلب شعبي راسخ وأكيد وينطلق من شعور وإيمان وطني بضرورة أن عبر اشتراك جميع مكونات المجتمع البحريني في تشكيل الأجهزة الأمنية والعسكرية المختلفة، وتقرير عقيدتها الأمنية، وإقرار سياستها الأمنية لخدمة الوطن.

وأصابت قوات النظام العديد من الأطفال سابقاً بهذا السلاح القاتل وتسببت بإزهاق أرواح العديد من الأبرياء، وتذكر هذه الحادثة بإطلاق الرصاص الإنشطاري على الطفل «أحمد النهام» الذي كان يبلغ من العمر ستة أعوام، أثناء ماكان يرافق والده الذي كان يبيع السمك قرب أحد المساجد بمنطقة "الدير" شرق المنامة.

...............

انتهی/212