6 فبراير 2014 - 20:30
العدو الصهيوني متورط بدعم الإرهابيين التكفيريين لتخريب الساحة اللبنانية

أكد رجل الدين اللبناني «الشيخ عفيف النابلسي» أن "في الواقع نشعر أننا أمام تحديات أكثر تعقيداً من ذي قبل خصوصاً مع استعمال العامل التكفيري الذي يخضع في العمل والتوجه والتخطيط إلی جهات متعددة قد تجد بعضها مصلحة في تهدئة الوضع الأمني، وقد تری أخري أنها أمام فرصة لإشعال النار في كل مكان من لبنان لتسخين أجواء الفتنة المذهبية وحتي الطائفية".

ابنا: رأي رجل الدين اللبناني «العلامة الشيخ عفيف النابلسي» أن لبنان بات أمام تحديات أكثر تعقيداً مع دخول العامل التكفيري الذي يخضع في العمل إلي جهات متعددة. مشيرًا إلي أن العدو الصهيوني متورط بدعم الإرهابيين التكفيريين لتخريب الساحة اللبنانية.

وقال الشيخ النابلسي في خطبة الجمعة التي ألقاها في "مجمع السيدة الزهراء (ع)" في مدينة صيدا بجنوب لبنان: "تتجه الأوضاع في لبنان إلي مزيد من المأساوية نتيجة الانقسامات الحادة حول تشكيل الحكومة والاستحقاق الرئاسي. فحتي الساعة نري أن القوي السياسية اللبنانية في حالة اشتباك حول موضوعات تبدأ بالحصص والمقاعد الوزارية ولا تنتهي إلي مجمل دور لبنان ما بعد النفط،وما بعد التسوية علي الأزمة السورية".

وأضاف: "فمن يحكم لبنان النفطي وإلی من يتبع هذا اللبنان؟ إلی شركات روسية أوروبية أم إلي شركات سعودية أميركية . ومن يحكم لبنان عندما تنفرج الأوضاع في سوريا لحساب الدولة السورية. هل قوی المقاومة أم خصومها. كلها أسئلة تدخل في صلب التأزم الحالي، وفيما يأتي من أوضاع قد تجعل هذا البلد رهن التجاذبات علی وقع انتحاري هنا وانتحاري هناك".

وأكد الشيخ النابلسي "في الواقع نشعر أننا أمام تحديات أكثر تعقيداً من ذي قبل خصوصاً مع استعمال العامل التكفيري الذي يخضع في العمل والتوجه والتخطيط إلی جهات متعددة قد تجد بعضها مصلحة في تهدئة الوضع الأمني، وقد تری أخري أنها أمام فرصة لإشعال النار في كل مكان من لبنان لتسخين أجواء الفتنة المذهبية وحتي الطائفية، وخصوصاً من قبل الكيان الإسرائيلي حيث يظهر كل يوم أنه متورط في دعم المسلحين الإرهابين وفي تحريكهم وتخريب الساحة اللبنانية بكل مفاصلها السياسية والاقتصادية".

وختم الشيخ النابلسي قائلاً: "أمام كل ذلك نجد ضرورة أكبر اليوم إلي تحصين الساحة الفلسطينية التي نشعر أن هناك من بدأ فعلاً يزجها في كل الأزمات الداخلية ما سيترك انعكاساً خطيراً علي القضية الفلسطينية وعلي حقوق الفلسطيني بنحو خطير".

...............

انتهی/212