ابنا: ورصدت الصحيفة في التقرير التحليلي، الذي نشرته عن الإرهاب في مصر، أن الجماعات الإرهابية تنوي زيادة معدل العمليات الإرهابية في سيناء ومناطق أخرى، وتنويعها ما بين هجمات بالقنابل والسيارات المفخخة وكذلك هجمات بالأسلحة الرشاشة والخفيفة .
وتهدف الخطة في المقام الأول إلى إحكام سيطرة الإرهابيين على بعض المناطق وإعلان إمارات إسلامية بها، لتكون قاعدة انطلاق نحو إعلان مصر إمارة إسلامية فيما بعد.
وستشهد الفترة القادمة وفقًا للتوقعات زيادة العمليات الإرهابية خارج شبه جزيرة سيناء، كما سيكون قادة الجيش والشرطة هدفا رئيسيا لتلك العمليات، لإظهار ضعف الجيش المصري وإرباك الشرطة وتشتيت تركيزها، إضافة لإيقاع أكبر عدد من الضحايا بين المدنيين.
وتم تدشين الخطة الجديدة عقب ترقية وزير الدفاع "عبدالفتاح السيسي"، إلى رتبة مشير، وتزايدت الاحتمالات بصورة كبيرة حول ترشحه لانتخابات الرئاسة القادمة، وهو ما لا يريده الإرهابيون في الوقت الحالي.
وقال ديفيد بارنت، الباحث في شؤون الجماعات الإسلامية في مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات: 'الإرهابيون يريدون مصر في حالة فوضى سياسية واقتصادية، حيث يعتقدون أنها الفرصة المناسبة لتقويض النظام في البلاد والاستيلاء على الحكم'.
وأضاف في الفترة الماضية ومستقبلا ستتزايد العملايت الإرهابية التي تشنها تلك الجماعات في مناطق مختلفة بمصر وجميعها تصب في تحقيق هذا الهدف.
...................
انتهى / 232