ابنا: وفي هذا السياق قال أحد المنشقين ويدعى أبو محمد السوري على موقع التواصل الاجتماعي تويتر: "إني وثلاثة معي من إخواني في الدولة الإسلامية قد قررنا تركها والانضمام لمن يرتضيه الشيخ لنا".
وقال آخر يدعى "محمد الفيفي": "أعلن براءتي من موقف "الدولة" في الأحداث الجارية في الشام ووقوفي ورجوعي للحق".
الإنشقاقات داخل صفوف "داعش" تأتي بعد أن حملها السلفي السعودي عبد الله المحيسني المسؤولية عن فشل"مبادرة الأمة"، التي طرحها مؤخرًا للصلح بين "الدولة"، وباقي الفصائل المعارضة السورية .
وكانت "الجبهة الإسلامية" و"جيش المجاهدين" وباقي الفصائل العسكرية، أعلنت موافقتها على "مبادرة الأمة" التي طرحها المحيسني، فيما اشترط تنظيم "الدولة" على الفصائل الثورية في أرض الشام تكفير عدد من الأنظمة العربية، والمنظمات السورية، والهيئات، كالائتلاف الوطني السوري، والجيش الحر، وهيئة الأركان العسكرية؛ من أجل أن تعلن "الدولة" موافقتها على "مبادرة الأمة".
يذكر أن المحيسني أعلن فشل مبادرته التي تقدم بها ووافق عليها العلماء لوقف الاقتتال بين الفصائل الثورية وتنظيم "داعش" بعد رفض التنظيم القبول بأي مبادرة للاحتكام للشرع، وقال المحسيني في تسجيل صوتي نشر على صفحته الشخصية على شبكة التواصل الإجتماعي، حمل عنوان “ألا هل بلّغت” إن “دولة العراق والشام الإسلامية رفضت مبادرة الأمة للمصالحة مع جبهة النصرة لأهل الشام وبقية الكتائب”، وأنها “رفضت استحداث محكمة شرعية للإحتكام للخلافات وتحججت بأعذار وأقاويل”.
...................
انتهى / 232