ابنا: وقال المقداد في حديث للتلفزيون العربي السوري امس الثلاثاء: "إن القيادة السورية تعي مسبقا حجم المؤامرة ضد سوريا وخاصة البعد الإعلامي التضليلي لها موضحا أن الحملات الإعلامية التي كشف العالم أنها كانت غبية جدا لم تنجح في تضليل الشعب السوري والقيادة والدبلوماسية السورية".
وأضاف المقداد إننا منذ بداية الأحداث في سوريا كنا جبهة واحدة متراصة لأن ما يسجله شهداء سوريا بدمائهم على هذه الأرض الطاهرة سيؤدي إلى التأثير علينا في الدبلوماسية السورية إيجابا وعلى الآخرين سلبا وهذا هو النهج الذي تسير به سوريا.
وتابع المقداد ان التغيير الذي أحدثوه في عدة أقطار عربية لم يكن هدفه إلا الوصول إلى سوريا لأنها الدولة المقاومة الوحيدة التي بقيت على الساحة العربية في وجه المخططات الإسرائيلية ومحاولات الهيمنة التي تقودها الولايات المتحدة الأمريكية من جهة وتنفذها دول لديها رغبة في العودة إلى عهود الاستعمار كما هو الحال بالنسبة لفرنسا وبريطانيا ودول تابعة لهم في المنطقة العربية لتنفيذ مخططات الآخرين.
وقال نائب وزير الخارجية والمغتربين: "لقد أجرينا بعض الجلسات من أجل دراسة وتقييم ما تم إنجازه ونعد بشكل يومي ملفاتنا لما هو قادم من الحوارات فعندما ذهبنا إلى مؤتمر جنيف ذهبنا بقرار من سيادة الرئيس بشار الأسد ونفذنا تعليماته وسنعقد مزيدا من هذه الجلسات للتقييم وتلقي توجيهاته وتعليماته وهو صاحب القرار النهائي في ذلك".
وحول القرار الذي اتخذه نظام آل سعود بمعاقبة المواطنين السعوديين الذين يتطوعون للعمل في منظمات إرهابية قال المقداد: "إنه ليس خطوة هامة وهو قرار صغير جدا ومتأخر جدا لأنه ليس المطلوب فقط من النظام السعودي أن لا يدفع بمواطنيه من السعوديين إلى القتل وممارسة الإرهاب بل المهم أن يتوقف عن دعم وتمويل وتسليح الإرهابيين وعن دعم الإرهاب العالمي ودعم الجبهة الإسلامية التي أنشأها لقتل المواطنين الأبرياء في سورية وعن تمويل الإرهاب والتحريض عليه من خلال عشرات المحطات التلفزيونية المتطرفة التي أنشأها من أجل الترويج للإرهاب بشكل مباشر أو غير مباشر" مؤكدا أن هذا النظام أصبح راعيا حقيقيا للإرهاب ليس فقط في المنطقة العربية بل خارجها أيضا.
..................
انتهى / 232