ابنا: وصرح أنه تم تسليم 1344 متهما بالإرهاب إلى العدالة سنة 2013، مضيفا أن قوات الأمن تمكنت من منع أكثر من 8000 شخص من السفر للقتال في سوريا.
وقال بن جدو إنه يجب ألا توصف "جهود القوى الأمنية في حفظ الأمن بالفاشلة"، مشيرا إلى أنها "تبذل جهوداً جبارة في مختلف المناسبات للحفاظ على الأمن".
من جانبه أكد مساعد وكيل الجمهورية بالمحكمة الابتدائية بتونس سفيان السليطي في وقت سابق من يوم الثلاثاء، أن تحاليل مخابر الإدارة الجنائية والعلمية بوزارة الداخلية أثبتت تطابق بصمات يدي كمال القضقاضي مع بصمات إحدى الجثث.
كما كشف عن تأكد المصالح الأمنية من هوية "إرهابي ثان مفتش عنه وهو علاء الدين النجاحي بعد العثور على بطاقة تعريفه الوطنية بين ملابس جثة أخرى".
وذكر مساعد وكيل الجمهورية أن "الإرهابي محجوب الفرشيشي"، الموقوف منذ الجمعة 31 يناير/ كانون الثاني الماضي هو الذي دل الأمن على مكان تحصن المجموعة باحدى منازل منطقة رواد.
هذا وكان الناطق الرسمي باسم وزارة الداخلية محمد علي العروي قد أعلن في وقت سابق انتهاء العمليات الأمنية في منطقة رواد من ولاية أريانة قرب العاصمة تونس، وأنه "تم القضاء على كل الارهابيين وعددهم سبعة".
وأضاف العروي أن العملية أسفرت كذلك عن مقتل عنصر من الحرس الوطني.
...................
انتهى / 232