ابنا: تابعت هيئة محكمة جنايات شمال القاهرة برئاسة المستشار المستشار «أحمد صبري يوسف» اليوم الثلاثاء نظر قضية قتل والتحريض على قتل متظاهرين بمحيط قصر "الاتحادية" الرئاسي خلال شهر شهر كانون الأول/ديسمبر 2012 إبان تولي الرئيس المعزول «محمد مرسي» الرئاسة والمتهم فيها الأخير و14 آخرين من قيادات تنظيم الإخوان.
وفي غضون ذلك، احتشد عشرات من المواطنين بمحيط مبنى أكاديمية الشرطة بضاحية القاهرة الجديدة حيث تعقد المحاكمة، مرددين هتافات معادية لتنظيم الإخوان وللرئيس المعزول.
وكانت المحكمة بدأت نظر القضية في الرابع من تشرين الثاني/نوفمبر 2013، وتقرر تأجيلها إلى الثامن من كانون الثاني/يناير الجاري، ثم الأول من شباط/فبراير مع استمرار حبس المتهمين على ذمة القضية.
وتعود وقائع القضية إلى الخامس من كانون الأول/ديسمبر 2012 حينما هاجم مئات من أنصار الرئيس المعزول، اعتصاماً أقامه متظاهرون بمحيط قصر الاتحادية احتجاجاً على إعلان دستوري أصدره مرسي في 22 تشرين الثاني/نوفمبر تضمَّن مواد حصَّنت قرارات رئيس الجمهورية من الطعن بأي شكل من الأشكال، ما اعتبره معارضون تأسيساً لديكتاتورية جديدة في البلاد.
وأسفرت محاولة فض الاعتصام عن مقتل 9 أشخاص وإصابة 57 آخرين بإصابات متنوعة نتيجة احتجازهم بطريقة غير قانونية على يد أنصار مرسي، فيما تسببت الواقعة في وقوع مصادمات دامية بين أنصار مرسي ومعارضيه في جميع أنحاء البلاد أسفرت عن مقتل المئات وإصابة بضعة آلاف من الجانبين.
...............
انتهی/212