ابنا: أشار مدير حوزة الأئمة الأطهار (ع) التخصصية في مدينة قم المقدسة «حجة الإسلام والمسلمين الشيخ عبد الله الدقاق» إلى إرسال رسائل من علماء الشيعة في البحرين إلى مراجع التقليد في قم، طالبين منهم التحرك لمواجهة الحكم الصادر بانحلال "المجلس الإسلامي العلمائي".
واستغرب إلى الحكم الصادر بحل المجلس الإسلامي العلمائي ومصادرة أمواله، وقال: "حل المجلس الإسلامي العلمائي خطوة ظالمة، ومحاولة خبيثة لجرّ الساحة إلى فتنة طائفية".
وأشار الشيخ الدقاق إلى المكانة التي يحظى بها المجلس العلمائي لدى الشعب، وقال: رغم صدور قرار جائر بحل المجلس العلمائي ومصادرة أمواله إلا أن المجلس له مكانته في قلوب الشعب. والسلطة في البحرين واهمة أن باستطاعتها عرقلة عمل ومسيرة المجلس العلمائي.
وأشار سماحته إلى المستقبل المشرق للمجلس الإسلامي العلمائي قائلاً: المجلس الإسلامي العلمائي كالنور الساطع، وبالتوكل على الله سوف يتخطّى كل المشاكل والعقبات.
وأدان مدير حوزة الأئمة الأطهار (ع) التخصصية هذا الحكم الجائر، معتبرا أنه يأتي ضمن سلسلة من الممارسات الطائفية للسلطات البحرينية من هدم للمساجد والحسينيات والهجوم على مواكب العزاء والأماكن الدينية.
أضاف سماحته: تتوهم السلطة في البحرين أن باستطاعتها من خلال هذه الممارسات قمع الشيعة وإشعال فتنة طائفية في البلد.
وأشار الشيخ الدقاق إلى الدور الكبير الذي يضطلع به علماء البحرين في دعم مطالب الشعب، واستنكارهم لحل المجلس الإسلامي العلمائي بإصدار بيانات وتنظيم مسيرات، مضيفا: إن العلماء أعلنوا عن وقوفهم إلى جانب المجلس الإسلامي العلمائي إلى آخر لحظة، رافضين الخنوع للظلم والجور.
وأكد مدير حوزة الأئمة الأطهار (ع) التخصصية على أن المجلس الإسلامي العلمائي ضمان لأمان الشعب البحريني في مواجهة الممارسات الظالمة للنظام.
وأشار الشيخ الدقاق إلى كلمة رئيس المجلس الإسلامي العلمائي «السيد مجيد المشعل» قبل أيام، وقال: العمل الديني ليس بحاجة إلى إذن من السلطة، ونحن سوف نستمر في أنشطتنا الدينية بحول الله.
وشرح سماحته موقف علماء البحرين المقيمين بقم في إدانة قرار حل المجلس العلمائي، وقال: أصدر علماء البحرين المقيمون في قم بيانا شديدا، أدانوا فيه هذا القرار الجائر، وأكّدوا على عجز النظام عن خنق صوت الحق والحقيقة.
وأشار الشيخ الدقاق إلى إرسال رسائل حول هذا القرار الجائر بحق المجلس العلمائي إلى مكاتب مراجع الدين العظام والعلماء الأعلام والمجمع العالمي لأهل البيت (ع)، طالبين منهم التحرك لحلّ هذه القضية.
..............
انتهی/212