31 يناير 2014 - 20:30
«أوباما» يزور السعودية ويعقد لقاء مع ملك «عبد الله» في مارس المقبل

نقلت صحيفة "وول ستريت جورنال" الأميركية عن مسؤولين عرب مطلعين لم تكشف عن هوياتهم، قولهم إن زيارة الرئيس الأمريكي «باراك اوباما» للرياض في آذار/مارس القادم، والتي تم تدبيرها بشكل سريع في الأيام الأخيرة، ستكون أساسية لترتيب السياسيات الأميركية والسعودية، في حين تعصف الأزمات في الشرق الأوسط والعالم العربي.

ابنا: ذكرت صحيفة "وول ستريت جورنال" الأميركية أن الرئيس «باراك اوباما» يعتزم زيارة السعودية في آذار/مارس لعقد لقاء قمة مع الملك السعودي «عبد الله بن عبد العزيز» في محاولة لتهدئة التوتر في العلاقات مع الحليف العربي الرئيسي لواشنطن.

ونقلت الصحيفة عن مسؤولين عرب مطلعين لم تكشف عن هوياتهم، قولهم إن زيارة أوباما للرياض في آذار/مارس القادم، والتي تم تدبيرها بشكل سريع في الأيام الأخيرة، ستكون أساسية لترتيب السياسيات الأميركية والسعودية، في حين تعصف الأزمات في الشرق الأوسط والعالم العربي.

وقال مسؤول عربي رفيع المستوى طلب عدم الكشف عن اسمه، إن الزيارة "تتعلق بتدهور العلاقات"، وتراجع الثقة.

ورفضت المتحدثة باسم مجلس الأمن القومي «بيرناديت ميهان» التعليق على موضوع الزيارة، وقالت "لا زيارات أخرى نعلن عنها في الوقت الحالي"، وذلك بعد أن أعلن البيت الأبيض أن أوباما، سيبدأ في 24 آذار/مارس القادم جولة أوروبية، سيتوجها بلقاء مع البابا فرنسيس في الفاتيكان في 27 من الشهر عينه.

كما نقلت الصحيفة عن مسؤول سعودي، قوله إن الملك عبد الله، سيستغل اللقاء لسؤال أوباما عن قراره بعدم توجيه ضربة عسكرية لسوريا الذي تعتقد السعودية ومسؤولون عرب آخرون أنه عزز من وضع الرئيس السوري «بشار الاسد».

فيما كشف مسؤول سعودي آخر، إن "الاجتماع سيعود من عدة نواحٍ إلى الأساسيات، والسؤال عن سبب قيام أوباما بما قام به على هذا النحو".

وتأتي زيارة اوباما بعد زيارة قام بها وزير الخارجية الأميركي «جون كيري» للرياض.

وقد أدى الاتفاق الذي توصلت إليه طهران والقوى العالمية حول برنامجها النووي في تشرين الثاني/نوفمبر الماضي إلى تأزم العلاقات بين واشنطن والرياض، حتى أن أنباء تحدثت عن تلويح مسؤولين سعوديين رفيعي المستوى بتحجيم العلاقات مع واشنطن.

...............

انتهی/212