ابنا: وقال المالكي خلال كلمته الاسبوعية، ان: "القوات الامنية الباسلة وابناء العشائر في الانبار والمحافظات الاخرى يتحملون مسؤوليتهم في ملاحقة العصابات الاجرامية والمسلحة ويضيقون عليهم يوم بعد اخر"، مبينا "انهم يحاولون قطع الامدادات والتواصل بينهم وبين تنظيمات القاعدة والنصرة والجبهة الاسلامية في سوريا الذين بدءوا يحشدون ويدعمون".
وأضاف المالكي ان "المعركة ضد الإرهاب تتعمق وتتسع في العراق والمنطقة"، مشيرا الى ان "الوضع في الانبار ينحصر بعدة مدن وقرى وبالذات في مدينتي الفلوجة والكرمة، ولا بد من اتخاذ الاجراءات السريعة لحسم الموقف فيها".
واكد المالكي ان "السلاح بدأ اليوم يتدفق علينا من سوريا، حيث تمكنت القوات الامنية قبل خمسة ايام من استهداف رتل مكون من 15 شاحنة محملة بالسلاح قادمة من سوريا الى العراق"، لافتا الى ان "فسح المجال في ايصال السلاح الى التنظيمات الارهابية والمتطرفين بسوريا يعني دعما لهم في العراق".
وخاطب المالكي "الدول التي بدأت تتحدث على ضرورة دعم المسلحين في سوريا انهم بوجه اخر تدعمون القاعدة والارهاب في العراق"، معتبرا ان "هذا الموقف متناقض".
وأصبح خطر "الارهاب" الشغل الشاغل للعديد من الدول العربية، بعد تصاعد حدة الهجمات الإرهابية فيها، حيث دعت مصر، في (30 كانون الاول 2013)، الدول العربية إلى تطبيق الاتفاقية العربية لمكافحة الإرهاب والاتفاقية العربية لمكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب على جماعة الإخوان المسلمين التي أعلنتها الحكومة المصرية "تنظيماً إرهابياً".
كما أصبحت قضية "الإرهاب" موضوعا بارزا ناقشه المشاركون في مؤتمر جنيف2 الخاص بسوريا، بعد تنامي نفوذ تنظيم ما يعرف بالدولة الإسلامية في العراق والشام "داعش" وتوغله في بعض مدن العراق وسوريا.
...................
انتهى / 232