ابنا: وشكك زيدان، في مؤتمر صحفي عقده بالعاصمة طرابلس، بصحّة عدد النواب الذين طالبوا في بيان امس الاول الثلاثاء، بسحب الثقة عن حكومته، كاشفاً أن مجموعة من الأسماء التي ذكرت في ذلك البيان اتصلوا به وأكدوا له عدم توقيعهم على البيان المذكور.
وأعلن بأنه سيقوم بإجراء تعديل وزاري خلال اليومين المقبلين، مشيراً إلى أنه من بين الوزارات التي سيشملها التغيير، وزارات الخارجية والحكم المحلي والمواصلات والمياه والعمل.
وأشار إلى أن وزير الخارجية محمد عبدالعزيز، قدّم استقالته منذ 6 أشهر بسبب ظروفه الخاصة.
ويذكر أن 99 نائباً ليبياً قالوا في بيان الثلاثاء، إنهم يعتبرون حكومة علي زيدان “ساقطة سياسياً”، وذلك بعد فشلهم في تأمين الـ120 صوتاً اللازمة لحجب الثقة عن الحكومة، من أصل 200 نائب يتكّون منهم البرلمان الليبي، في مسعى قاده حزب (العدالة والبناء)، الذراع السياسي للاخوان المسلمين في ليبيا.
والجدير بالذكر أن حزب (العدالة والبناء)، الذي يتزّعم المطالبة بإسقاط الحكومة، أعلن أمس الاول من يوم الثلاثاء، سحب وزرائه الخمسة من حكومة زيدان.
والوزارات التي يتولاها الحزب في حكومة زيدان، هي النفط والغاز، والشباب والرياضة، والإسكان والمرافق، والاقتصاد، والكهرباء.
ويعتبر حزب (العدالة والبناء) والنواب الذين يدعمونه في مسعى حجب الثقة عن حكومة زيدان، أن الحكومة فشلت في حل المشاكل الأمنية، وفي دمج الثوار في العملية العسكرية والسياسية، وفي فتح المواني النفطية المقفلة من قبل مجموعة مسلّحة منذ أكثر من خمسة أشهر، وفي القضاء على المركزية.
...................
انتهى / 232