ابنا: في غضون ذلك، سيطر عناصر الدولة الاسلامية في العراق والشام على مطار عسكري في ريف حلب (شمال) كان تحت سيطرة مقاتلي المعارضة، بحسب المرصد.
وافاد المرصد في بريد الكتروني عن "مقتل ما لا يقل عن عشرة اشخاص، واصابة نحو 20 بجروح بعضهم في حال خطرة، جراء انفجار سيارتين مفخختين عند الحاجز الاول في معبر باب الهوى الحدودي" الواقع في محافظة ادلب (شمال غرب).
وكان مدير المرصد رامي عبد الرحمن افاد وكالة فرانس برس في وقت سابق ان التفجيرين كانا "هجوما انتحاريا"، واديا في حصيلة اولية الى مقتل خمسة اشخاص على الاقل.
واوضح ان احدى السيارتين انفجرت عند المعبر، في حين ان الاخرى انفجرت عند حاجز قريب منه تسيطر عليه كتائب من المعارضة المسلحة.
وبث ناشطون معارضون على موقع "يوتيوب" الالكتروني، شريطا مصورا قالوا انه للحظات التي تلت التفجيرين. ويظهر الشريط رجالا ينقلون جثة الى سيارة اسعاف، في حين يهرع آخرون لمساعدة اشخاص على الارض.
كما تبدو نيران مشتعلة في ما يعتقد انها احدى السيارتين المفخختين، في حين تبدو آثار التفجير واضحة على العديد من الآليات ومنها دراجة نارية وباص لنقل الركاب ابيض اللون تحكم زجاجه بالكامل.
ورجح عبد الرحمن ان يكون التفجيران من تنفيذ "الدولة الاسلامية في العراق والشام، وذلك ضمن عشرات التفجيرات التي استهدفت الكتائب الاسلامية والكتائب المقاتلة" منذ بدء المعارك بين الطرفين مطلع كانون الثاني/يناير.
ولجأت الدولة الاسلامية الى تفجيرات غالبيتها انتحارية، في معاركها ضد تشكيلات اخرى من المعارضة، علما ان الطرفين كانا في الاشهر الماضية يقاتلان في خندق واحد ضد الجيش السوري.
وادت المعارك بين التنظيم الجهادي المرتبط بالقاعدة الارهابية من جهة، و"الجبهة الاسلامية" و"جيش المجاهدين" و"جبهة ثوار سوريا"، الى مقتل اكثر من الف شخص، بحسب المرصد.
...................
انتهى / 232