19 يناير 2014 - 20:30
أي حل سياسي يتطلب أولا وقبل كل شيء وقف الإرهاب

أكد الرئيس السوري «بشار الأسد» للوفد الرسمي المكلف للمشاركة في المؤتمر الدولي حول سورية أن أي حل سياسي يتطلب أولا وقبل كل شيء وقف الإرهاب تماما والضغط على الدول الداعمة والراعية له بالامتثال للمواثيق والقوانين والشرائع الدولية التي تجرم كل من يقدم أي شكل من أشكال المساعدة للإرهاب والتنظيمات الإرهابية.

ابنا: اجتمع الرئيس السوري «بشار الأسد» صباح اليوم الاثنين مع الوفد الرسمي المكلف المشاركة في المؤتمر الدولي حول سورية والمزمع عقده في جنيف في تاريخ 22-1-2014.

وقد زود الرئيس الأسد الوفد بتوجيهاته وعلى رأسها الارتقاء إلى مستوى التفويض الشعبي بآلامه وآماله وذلك بالمحافظة على سيادة سورية كما دائما ومنع ورفض أي تدخل خارجي أيا كان شكله أو مضمونه وألا تنازل على الإطلاق عن الثوابت الوطنية السورية المعروفة وأهمها الحفاظ على الوطن والشعب ووضع مصلحته فوق كل اعتبار.

وأكد الرئيس الأسد أن أي شيء يتم التوصل إليه لن يكتب له النجاح ما لم يحظ بقبول الشعب السوري موضحا أن أي حل سياسي يتطلب أولا وقبل كل شيء وقف الإرهاب تماما والضغط على الدول الداعمة والراعية له بالامتثال للمواثيق والقوانين والشرائع الدولية التي تجرم كل من يقدم أي شكل من أشكال المساعدة للإرهاب والتنظيمات الإرهابية.

وأكد الوفد أنه ذاهب إلى جنيف حاملا تطلعات الشعب السوري وتوجيهات الرئيس الأسد للبدء بحوار سياسي كخطوة أولى باتجاه حوار سوري- سوري على الارض السورية.

ويتألف الوفد المكلف المشاركة في مؤتمر جنيف من «وليد المعلم» رئيسا للوفد و«عمران الزعبي» نائبا لرئيس الوفد والدكتورة «بثينة شعبان» نائبا لرئيس الوفد والأعضاء الدكتور «فيصل المقداد» و«حسام الدين آلا» و«بشار الجعفري» و«أحمد فاروق عرنوس» و«لونه الشبل» و«أسامة علي».

وكانت الأمم المتحدة أعلنت في 25 تشرين الثاني الماضي أن المؤتمر الدولي حول سورية جنيف2 سيعقد في 22-1-2014.

..............

انتهی/212