ابنا: توتر الوضع الأمني بشكل مفاجئ عند الحدود مع فلسطين المحتلة وتحديدا مقابل بلدة "العديسة" بعد تهديد جيش الإحتلال الإسرائيلي بإطلاق النار على من يحاول إزالة الجهازين المثبتين داخل الاراضي اللبنانية بعمق 70م.

وقد إستقدم جيش الإحتلال الإسرائيلي تعزيزات كبيرة قوامها 40 جندياً وخمس آليات بينها آلية تتضمن غرفة تحكم ومراقبة وأنتشروا جنوبي مستعمرة "مسكفعا"م قبالة الخرق الإسرائيلي قبل أن يتخطى ثلاثة عشر جندياً السياج الشائك ويتخذوا مواقع قتالية مقابل قوة من الجيش اللبناني كانت في مراقبة دائمة لجهازي التجسس!.
وأقدمت وسط هذه الأجواء قوات "اليونيفيل" الدولية (UN) على قطع الطريق المؤدية الى منطقة الخرق جنوبي بلدة العديسة ومنعت المدنيين من الاقتراب في ظل إتخاذ الجيش اللبناني إجراءات إحترازية في محيط المنطقة.
وطالب سكان العديسة بإزالة الخرق الإسرائيلي وإزالة جهازي التجسس من أراضي البلدة وعدم الرضوخ للإرادة الإسرائيلية، جرى ذلك وسط تحليق لطائرة تجسس من دون طيار في أجواء المنطقة.
...............
انتهی/212