18 يناير 2014 - 20:30
"المساجد لله" ولا تمييز في حرمتها والسلطة البحرينية تجاوزت القواعد بهدمها

قال النائب الوفاقي «السيد جميل كاظم» في دين الاسلام أن "المساجد لله" ولا تمييز في حرمتها، والسلطة في البحرين تجاوزت هذه القواعد بهدمها والتعدي عليها، ثم تدعي بأنها تتعامل مع الشعب بروح الأسرة الواحدة، بينما هذه الممارسات الفاضحة تكشف زيف هذا الادعاء.

ابنا: شدد النائب بجمعية "الوفاق" البحرينية المستقيل «السيد جميل كاظم» على أن تعاطي السلطة مع ملف المساجد ينبئ عن نفس تأزيمي انتقامي وحس طائفي ينطلق من عداء مع شريحة واسعة من الشعب البحريني دون اعتبار للقيم الاسلامية والقوانين.

وأوضح كاظم: في الوقت الذي تعلن الحكومة فيه عدم جواز تحويل مخزن لأحد المساجد إلى مشروع اسكاني، وأن هذا الرفض يأتي في سياق الشرع والقانون، نجد أن الحكومة تتعمد اباحة نقل مساجد من مواقعها مثل مسجد "عين رستان" وتحويل مسجد بمنطقة "النويدرات" الى حديقة، بدافع طائفي وانتقامي.

واضاف كاظم: ان القاعدة الشرعية والقانونية المعروفة بأن "الوقف لما وقف عليه"، نجد في المقابل ان السلطة لم تكتفي بهدم أكثر من 30 مسجداً فترة الطوارئ بالعام 2011، ونجدها اليوم بعد ادعاء تشييدها من جديد تغير مواقع تلك المساجد وتحول بعضها إلى حدائق أو منتزهات عامة لأنها تتبع طائفة أو مكون رئيس من الناس.

في المقابل هي تعترض على تحويل "مخزن تابع لأحد المساجد" لمشروع اسكاني يتبع لمكون آخر له احترامه وتقديره، وهذا مما يدلل على الاستهداف الطائفي والفئوي والتعاطي بالتمييز والطائفية والاستهداف الديني لفئة من المواطنين.

واردف: في دين الاسلام أن "المساجد لله" ولا تمييز في حرمتها، والسلطة في البحرين تجاوزت هذه القواعد بهدمها والتعدي عليها، ثم تدعي بأنها تتعامل مع الشعب بروح الأسرة الواحدة، بينما هذه الممارسات الفاضحة تكشف زيف هذا الادعاء.

وقال ان هذه المساجد يجب أن تبنى في مواقعها ولا تنازل عن شبر واحد من أراضيها، ولا يملك أي أحد وأي جهة رسمية أو أهلية التنازل عن مواقع المساجد أو وقفيتها.

...............

انتهی/212