16 يناير 2014 - 20:30
«الشيخ روحاني»: التيارات والجماعات الإرهابية شوهت الوجه الناصع للأمة الإسلامية

رأى الرئيس الإيراني «الشيخ حسن روحاني» أن "الذين يريدون هيمنة الصهاينة على منطقتنا وامتصاص خيراتنا هم يؤكدون على بث الفرقة بين صفوف المسلمين". واعتبر أن "التيارات والجماعات التي لا تحمل اسماً من الرحمة الالهية والتعاليم السمحاء شوّهت الوجه الناصع للأمة الاسلامية".

ابنا: قال الرئيس الإيراني «الشيخ حسن روحاني» خلال كلمته في افتتاح المؤتمر الدولي الـ 27 للوحدة الإسلامية الذي افتتح أعماله اليوم الجمعة، في طهران، "في حال ظنت أية دولة أنها قادرة، من خلال دعم الإرهابيين، على إسقاط حكومة في المنطقة، فهي مخطئة 100%".

وإذ اتهم الشيخ روحاني "الغرب الطامح لمصالحه بنهب ثروات المسلمين"، شدد على أن إيران انبرت لمواجهة الأخطار المحدقة بالأمة، ووضعت خطط التصدي لها.

وأضاف أن "الذين يريدون هيمنة الصهاينة على منطقتنا وامتصاص خيراتنا هم يؤكدون على بث الفرقة بين صفوف المسلمين".

واعتبر روحاني أن "التيارات والجماعات التي لا تحمل اسماً من الرحمة الالهية والتعاليم السمحاء شوّهت الوجه الناصع للأمة الاسلامية".

وشدد الرئيس الايراني على أن اسبوع الوحدة الاسلامية هو اسبوع التوحيد الرئيس، مضيفا: نسعى وراء هدف واحد وعلينا اتباع السيرة النبوية المكية والمدنية، يجب ان لا ننسى ان منطلقنا واحد ومعيننا واحد وهدفنا واحد.

وقال: السيرة النبوية الشريفة مفعمة بالدروس للمسلمين والبشرية جمعا، فالرسول الاكرم (صلى الله عليه وآله وسلم) عمل على توحيد العرب وغيرهم والجمع بين الابيض والاسود، واستخدم كلمة التوحيد لتقريب المجتمع من توحيد الكلمة.

وأضاف: مكة المكرمة كانت منطلق الرسالة والمدينة المنورة الرسول (صلى الله عليه وآله) صب جهوده في مكة المكرمة على بناء الافراد لبناء مجتمع اسلامي ودولة شاملة.

ويذكر أن المؤتمر الدولي الـ27 للوحدة الإسلامیة افتتح أعماله الیوم في طهران، بمشارکة حشد من المفكرین والشخصیات وعلماء الدین من 58 دولة إسلامیة وأوروبیة والعدید من علماء الدین السنة والشیعة في إیران.

ویعقد هذا المؤتمر الذی یستغرق 3 أیام تحت شعار "القرآن الكریم ودوره فی وحدة الأمة الإسلامیة"، تزامناً مع الاحتفالات بالمولد النبوي الشریف.

وسیتطرق المشارکون بالمؤتمر إلی مواضیع مختلفة، بما فیها ضرورة العمل بالقرآن الكریم باعتباره منطلقاً للأخوة والوحدة الإسلامیة والسلوك الوحدوي.

کما سیتناول المشارکون القضیة الفلسطینیة ودورها المحوري فی إحیاء الأمة الإسلامیة، والدور الاجتماعي والسیاسي للشباب في الحرکات الإسلامیة، ودور المرأة و الشباب، والأنشطة السیاسیة، والاجتماعیة، وأسباب التخلف في بعض المجتمعات الإسلامیة، وتعزیز الوحدة الإسلامیة.

وستبحث لجان متخصصةً للموتمر الدولي للوحدة الإسلامیة مواضیع مختلفة، بینها دبلوماسیة الوحدة، والصراعات الطائفیة، ومواجهة التیار التكفیري، والأعمال "الإرهابیة".

.................

انتهی/212