15 يناير 2014 - 20:30
"أمانة التظلمات في وزارة الداخلية البحرينية" تجاهلت طلباً للشيخ المحروس بزيارة زوجته المريضة

يقول زوجة معتقل الرأي في "قضية رموز المعارضة" بالبحرين «سماحة الشيخ ميرزا المحروس» في رسالته التي بعثها في تاريخ 11 نوفمبر 2013م بأن أمانة التظلمات لم تفعل أي شيء، مبدياً أسفه على ذلك، فعلى الرغم من الحالة الإنسانية الملحة إلا أن الأمانة تجاهلته.

ابنا: رحلت زوجة معتقل الرأي في "قضية رموز المعارضة" بالبحرين «سماحة الشيخ ميرزا المحروس» يوم أمس الأربعاء بعد أكثر من سبعة أشهر من الفراق، حيث لم تستطع بسبب مرضها زيارة زوجها، وهو ما جعل الشيخ المحروس يطلب في رسالة مطولة إلى "أمانة التظلمات في وزارة الداخلية" بزيارتها زيارة عاجلة في المستشفى وذلك لحالتها الضرورية، مستعرضاً في الرسالة وجود تقرير طبي لحالتها المرضية يثبت عدم استطاعتها زيارته بسبب المرض، ولوجودها في المستشفى أيضاً.

يقول الشيخ المحروس في رسالته التي بعثها في تاريخ 11 نوفمبر 2013م بأن أمانة التظلمات لم تفعل أي شيء، مبدياً أسفه على ذلك، فعلى الرغم من الحالة الإنسانية الملحة إلا أن الأمانة تجاهلته، مشيراً في الوقت نفسه إلى أنه كتب رسالة إلى قاضي العقوبة بموضوع زوجته ومرضها وحالتها الخاصة مع الشرح الكامل ولكن جاء الجواب من القاضي برفض طلب الزيارة، في حين منعت إدارة سجن "الحوض الجاف" عنه الاتصال لمدة ثلاثة أيام حينما كانت زوجته في "الانعاش" وفي حالة خطيرة جداً.

الصرخة والتساؤل الذي أثاره سماحة الشيخ المحروس من سجنه: هل يوجد عندهم ذرة من الانسانية التي يدعونها؟

تخلد الآن رفيقة درب الشيخ المحروس عند الرفيق الأعلى، إلا أنها ستظل قصة شاهدة على مأساة انسانية، وحسرة فراق، وألم مرض كابدته بنفسها، حيث كان رفيق دربها يقضي ضريبة آرائه السياسية في السجن، كما يقبع 2 من اخوتها خلف الزنزانة كذلك.

...............

انتهی/212