ابنا: وأعلنت جماعة "الإخوان المسلمين" أن القتيل كان أحد أنصارها ولقي مصرعه برصاص الأمن.
كما أطلقت قوات الأمن المصرية قنابل مسيلة للدموع وطلقات تحذيرية في الهواء أثناء تفريقها مظاهرات لأنصار جماعة الإخوان المسلمين خرجت في كل من مدينة نصر بالقاهرة ومدينة العاشر من رمضان ومحافظتي دمياط والفيوم.
وقام المتظاهرون بقطع الشوارع وإشعال إطارات السيارات، وهم يحتجون على مسودة الدستور الجديد.
وذكر مصدر مطلع أنه على الرغم من اندلاع الاشتباكات بين أنصار الإخوان وقوات الأمن، إلا أنه يبدو أن الخطة الأمنية حققت أهدافها حتى الآن، إذ تمكنت الشرطة ولاسيما الشرطة السرية من منع اقتراب أية مسيرة من اللجان الانتخابية.
وعشية بدء الاستفتاء، جددت جماعة "الاخوان المسلمون" دعوتها الى مقاطعة التصويت، واصفة إياه بـ" استفتاء الدم والخراب".
وأشارت الجماعة في بيان، الى أن الدستور الذي أقر في ديسمبر/كانون الأول عام 2012، كان أعظم دستور شهدتها مصر.
واتهمت الجيش بشن حملة قمع، اعتقل خلالها نحو 15 ألف شخص، وارتكاب مجازر بحق المواطنين.
وتابعت الجماعة أن مشاركة المصريين في الخارج بالاستفتاء كانت ضئيلة للغاية ولم تتجاوز 10 %، بينما أعلنت السفارات المصرية أن ما بين 90 و95 % ممن شاركوا في الاستفتاء الذي جرى خارج مصر على مدى 3 أيام، صوتوا بـنعم للدستور الجديد.
كما دعا ما يعرف باسم "التحالف الوطني لدعم الشرعية" الذي يضم قوى وأحزابا إسلامية مؤيدة للرئيس المصري المعزول محمد مرسي، أنصاره ومؤيديه الى مقاطعة الاستفتاء علي التعديلات الدستورية.
وحثهم على تنظيم تظاهرات بعيدة عن مقار اللجان الانتخابية. واعتبر التحالف أن مقاطعة الاستفتاء على الدستور هي السبيل الوحيد الصحيح لعودة الشرعية إلى الرئيس المعزول.
...................
انتهى / 232