ابنا: اعتبر مسؤول الحريات الدينية في المرصد البحريني لحقوق الإنسان «الشيخ ميثم السلمان» تخريب مرقد ومسجد الصحابي الجليل «صعصعة بن صوحان» في منطقة "عسكر" تدميرا للتراث الوطني، منتقدا تحويل المقام لمنطقة محظورة.
وأوضح في تغريدات على حسابه بـ"تويتر" "إن صحت المصادر التاريخية التي تذكر أن الصحابي صعصعة توفي في البحرين بالعام 60 هجرية فذلك يرجح أن مقام ومسجد صعصعة عمره أكثر من 1300 سنة".
وأضاف "تعرض مقام ومسجد صعصعة لعدة اعتداءات على مر التاريخ كان آخرها التخريب الممنهج الذي نال المسجد منذ 14 فبراير/ شباط 2011"، مشيرا إلى أن فرض الحصار على مسجد صعصعة من أجل الحد من عدد المتوافدين اليه لإقامة الصلاة والتعبد مخالف لكافة القوانين الدولية.
وأكد أن منع إقامة الصلاة في مسجد صعصعة التاريخي انتهاك صريح لحق المواطنين الأصيل في التعبد وإقامة الشعائر الدينية دون إكراه او تهديد، مضيفا "التخريب الممنهج للمسجد فيه إهانة للدين وللتاريخ الوطني وإستخفاف بالتراث الحضاري والإنساني في البحرين".
واعتبر تخريب المسجد جريمة في حق التراث الديني والوطني والحضاري للبحرين، ولا تقتصر على طائفة دون أخرى، منتقدا تحويله لمنطقة أمنية محظورة، مشيرا إلى أنها تمثل انتهاكا صريحا لالتزامات البحرين بالحفاظ على مواقع التراث الثقافي
وبين أن المرصد سلم خطابا إلى "اليونسكو" في باريس بتاريخ 21 مايو/ أيار 2013 حول الجريمة التي يتعرض لها المسجد من إهمال وتخريب متعمد وممنهج، مشددا على أن الحكومة ملزمة بموجب ما نصت عليه اتفاقيات اليونسكو بصون المواقع التاريخية والأثرية ومنها مسجد صعصعة ومسجد "الخميس" ومسجد "البربغي".
وتحول بإرادة ومتابعة السلطة مقام احد ابرز الأولياء الصالحين الصحابي الجليل «صعصعة بن صوحان العبدي» في منطقة "عسكر" في البحرين الى خربة مهجورة تم العبث بكل مقدرات المسجد والمقام وتم العبث بالقبر والمسجد وكل مقدرات المسجد، ضمن منهجية التعدي على المساجد التابعة للطائفة الشيعية والتي طالت سابقا أكثر من 38 مسجدا بالهدم الكامل وعشرات المساجد بالتخريب والعبث.
...............
انتهی/212