ابنا: ودعا رفسنجاني إلى الوحدة المذهبية والعرقية في العراق لمواجهة خطر الإرهاب، معتبرأ أن فشل الإرهاب في سوريا ولبنان دفعه لنقل عملياته إلى العراق علّه يتمكن من تحقيق أهدافه.
ودعا رفسنجاني إلى تشكيل لجان عمل مشترك توحد المسلمين لمواجهة الإرهاب والتخفيف من مخاطره.
ومن جهته، أكد رئيس مجلس الشورى الإسلامي علي لاريجاني خلال استقباله عادل عبد المهدي أن إرساء الإستقرار والأمن في المنطقة أمر ممكن التحقق عبر التعاون الجماعي بين بلدان المنطقة.
وخلال اللقاء، قال لاريجاني إن السياسات المبدئية التي تعتمدها ايران تتمثل بدعم الأمن والهدوء المستدام وصون الوحدة الوطنية في العراق.
وأضاف، إن الظروف الراهنة في المنطقة تتطلب المزيد من الوحدة والتلاحم والتكاتف بين القوى والأحزاب السياسية والوطنية في العراق وإن ايران تدعم أي توجهات في هذا السياق.
وفيما أكد على ضرورة تحلي القوى والأحزاب السياسية والنخبة في العراق باليقظة في هذا المجال. اعتبر ان بلاده لاتضع أي قيود لتعزيز وتنمية علاقات الصداقة الشاملة مع العراق.
وأردف رئيس مجلس الشورى الاسلامي، ان التعاون البرلماني جزء من العلاقات الوثيقة بين البلدين والذي يساهم في حل بعض المشاكل والعوائق العالقة في طريق تمتين الاواصر بينهما، معرباً عن أمله بان يجتاز العراق المرحلة الحساسة الراهنة في ظل الإجراءات الحكيمة لقادته.
وفي السياق نفسه، قال عادل عبد المهدي ان القادة والقوى السياسية في العراق متفقون على ضرورة تعزيز العلاقات مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية بصورة شاملة "وأن تعزيز التعاون البرلماني بين البلدين يفتح آفاقا جديدة على صعيد العلاقات الثنائية".
...................
انتهى / 232