ابنا: قال المحامي البحريني «محمد التاجر» إن وزارة الداخلية سحبت المصاب «سيدماجد العلوي» من مستشفى "السلمانية" بعد العملية الجراحية التي أجريت له لإزالة الرصاصة من صدره بيوم واحد وتعيده الى سجن "الحوض الجاف" أمس الاثنين.
وتسائل، هل جائز من الناحية الطبية وبعد عملية لازالة رصاصة حية في الرئة للمعتقل أن ينقل في اليوم الثاني للسجن؟ وهل يقبل اي مسئول في الداخلية أو الصحة أن يتم اخراجه من المستشفى بعد يوم من اجراء عملية جراحية في الرئة وفي مثل هذا الجو البارد؟.
وقال التاجر: "نقل مريض للسجن بعد يوم من العملية الجراحية يعني أن السلطة مازالت مستمرة في الاستخفاف بارواح الموقوفين وموتهم لا يشكل لها اي مشكلة".
وقد خضع الشاب المعتقل (18 عاماً) من قرية "بوري" أمس الأحد (5 يناير 2014) إلى عملية جراحية لإزالة رصاصة حية من صدره كان أصيب بها في 14 فبراير 2013.
من جهته، قال والد الشاب: "إن ولده الذي اعتقل في الـ25 من أبريل 2013، كان يعاني من آثار إصابته برصاصة حية في منطقة الصدر أثناء اعتقاله، حيث تم ترقيده في مجمع السلمانية الطبي (السبت الماضي) لتجرى له عملية استخراج الرصاصة اليوم (أمس)".
وذكر أن العائلة استطاعت زيارة الولد يوم السبت أي قبل يوم واحد من إجراء العملية، "إلا أن رجال الأمن الذين يتولون حراسته في المستشفى لم يسمحوا لنا بزيارته والاطمئنان عليه بعد خضوعه للعملية، مطالباً العلوي وزارة الداخلية والأجهزة الأمنية المعنية بتمكينه من رؤية ولده والاطمئنان على صحته وسلامته، ومعرفة النتائج التي آلت إليها العملية".
وأوضح الوالد أن ابنه أوقف ابتداءً على ذمة قضية تجمهر وشغب، ثم وخلال آخر اتصال هاتفي أجري معه أبلغنا أنه تم تحويله إلى النيابة العامة مجدداً، حيث وجهت إليه تهمة أخرى هي حيازة متفجرات واستهداف رجال أمن.
ودعا العلوي إلى إسقاط التهم المسندة إلى ولده، والإفراج عنه نظراً للظرف الصحي الذي يلمُّ به، وما يحتاجه من رعاية وعناية خاصة.
.................
انتهی/212