ابنا: واكد زئيف روتستين مدير المستشفى الذي يعالج فيه شارون في تل ابيب في تصريحات بثتها وسائل الاعلام الاسرائيلية انه على الرغم من "استقرار" وظائف القلب، يستمر تدهور "الوظائف الحيوية" الاخرى مثل الكليتين والرئتين والكبد.
واضاف ان "الخطر على حياته ازداد"، معتبرا ان "وضعه سيستمر في التراجع يوما بعد يوم ما لم تحدث معجزة".
وكان شارون دخل في غيبوبة منذ اصابته بجلطة دماغية في الرابع من كانون الثاني/يناير 2006. ويشهد وضعه الصحي تدهورا منذ الاول من كانون الثاني/يناير.
اسم ارييل شارون الأصلي هو ارئييل صموئيل مردخاي شرايبر، وهو من بولونيا أصلا، وقد عاش أبوه بعض الوقت في القوقاز قبل ان تستجلبه الحركة الصهيونية إلى فلسطين ، وولد شارون في عام 1928 في كفار ملال أحد الكيبوتزات الصهيونية في فلسطين، وفي أوائل سنوات شبابه انضم إلى عصابة الهاجانا الارهابية الصهيونية التي ارتكبت العديد من المجازر بحق الشعب الفلسطيني.
وكان شارون في العام 1953 هو من ارتكب مجزرة قبية في الاردن بعدما اعترف بها في تحقيق حكومي داخلي وبعدما كان رئيس الحكومة آنذاك ديفيد بن غوريون قد زعم ان المجزرة ارتكبت على ايدي مدنيين يهود كانوا ينتقمون للاعمال الفدائية الفلسطينية.
يقول شارون في أحدى نزواته الدموية : "أتعهد بأن أحرق كل طفل فلسطيني يولد في هذه المنطقة، فالأطفال والنساء الفلسطينيون أكثر خطورة من الرجال؛ لأن وجودهم يعني استمرار أجيال قادمة من الفلسطينيين".. هذا ما قاله رئيس الوزراء الإسرائيلي "إريل شارون" في لقائه مع الجنرال "أوز ميرهرام" عام 1956، الذي أوضح فيه المبادئ التي ما زال يتبعها في حربه ضد الفلسطينيين بعد مرور 45 عاما
صور آرييل شارون، البالغ من العمر خمسة وثمانين عاما محجوبة عن النشر منذ دخوله المستشفى قبل ثماني سنوات، حينما قرر أبناؤه إبقاءه على قيد الحياة بمساعدة طبية، لكنه لم يبد منذ ذلك الوقت، أية إشارة تدل على خروجه من غيبوبته.
...................
انتهى / 232