2 يناير 2014 - 20:30
ارتفاع عدد قتلى الاشتباكات بين الاخوان المسلمين والامن المصري إلى 11 والجرحى إلى 46

ارتفع عدد قتلى الاشتباكات اليوم الجمعة بين تنظيم الاخوان المسلمين المنحل وقوات الامن في القاهرة والمحافظات المصرية إلى 11 قتيلا و46 جريحا.

ابنا: قال الدكتور «أحمد الأنصاري» رئيس هيئة الإسعاف المصرية إن عدد ضحايا اشتباكات أنصار جماعة الإخوان المسلمين، وقوات الأمن، بالقاهرة والمحافظات بلغ 11 قتيلًا و46 مصابًا حتى مساء اليوم.

وأضاف الأنصاري أن "الإصابات تنوعت ما بين طلق ناري حي وخرطوش وكسور وسحجات وكدمات في أماكن متفرقة بالجسم".

وأشار الأنصاري إلى أن "القتلى في محافظات القاهرة، والإسكندرية، والفيوم، والمنيا، والإسماعيلية".

وقالت مصادر أمنية، إن 4 أشخاص قتلوا في اشتباكات بالقاهرة، 2 في المعادي و2 في شمال القاهرة.

وذكرت مصادر طبية في مدينة الإسكندرية أن امرأة ورجلاً قتلا بطلقات رصاص في اشتباكات بالمدينة استخدمت فيها الشرطة قنابل الغاز المسيل للدموع، بينما استخدم أنصار الإخوان الألعاب النارية والحجارة.

وقال «مدحت شكري» وكيل وزارة الصحة في الفيوم، إن 3 أشخاص قتلوا بطلقات نارية في الرأس والصدر والبطن خلال اشتباكات في المدينة.

وفي الإسماعيلية، ذكرت مصادر طبية أن شخصًا قُتل بطلق ناري في الصدر خلال اشتباكات بالمدينة، وقالت مصادر أمنية وطبية في المنيا، إن طالبًا جامعيًا قتل بطلق ناري في البطن خلال اشتباكات بين مؤيدي الإخوان والشرطة.

وانطلقت عدة مسيرات في القاهرة وعدد من المحافظات، عقب صلاة الجمعة، لأنصار وأعضاء (الإخوان)، للتنديد بما سموه "الانقلاب العسكري"، ورفض مشروع الدستور، والمطالبة بالإفراج عن المعتقلين من أعضاء وطلاب الإخوان، وقامت الأجهزة الأمنية بالتصدي للمسيرات والمظاهرات.

من جانبه قال المحلل السياسي «محمد حمدي» إن ما يجري اليوم في مصر من استخدام للعنف ضد المتظاهرين لم يكن يحدث في عهد الرئيس المعزول «محمد مرسي» مضيفا أن الشعب المصري الموجود في الشارع لن يستسلم، حسب قوله.

ووصف الكاتب الصحفي «عبد الله السناوي» إن ما يحدث من عمليات عنف في الشارع المصري بأنه محاولة انتحارية من قبل جماعة الإخوان المسلمين المحظورة وأنصار الرئيس المعزول محمد مرسي لإثبات وجودهم في الشارع المصري مع اقتراب موعد التصويت على مسودة الدستور، حسب تعبيره.

.................

انتهی/212