ابنا: وقالت نصيف : " أن هناك اتصالات وثيقة بين بعض السياسيين وبعض دول المنطقة، حيث يأتي تمويل كبير لبعض السياسيين سواء من قطر أو السعودية"، مشيرة الى ان "العلواني كان يمتلك سيارة (اس ان جي) خاصة به لنقل أنشطته ومؤتمراته الصحفية التي يعقدها، فضلا عن جيش من القاعدة يحمي داره، وهو أمر لايمكن توفره إلا بترتيب دولي".
وأشارت نصيف إلى أن "هناك رسالة نصية موجهة من العلواني الى بندر بن سلطان، تتضمن وجود معلومات مؤكدة تفيد بأن الوزير المستقيل رافع العيساوي ونواب آخرين ذهبوا الى السعودية قبل اتخاذ قرار بتقديم الاستقالات التي حصلت أمس"، مشيرة الى أن "وجود توجيهات من السعودية باتخاذ مثل هكذا قرارات لارباك العمل السياسي في العراق، وتصوير العمليات العسكرية على أنها سنية سياسية في حين انها عمليات بحتة ضد الارهاب، شهدت بغداد والمحافظات بعد تنفيذها هدوءا نسبياً".
واعتبرت أن "ساحات الاعتصام في الانبار كانت مصدرا للفتنة ودخول القاعدة والاموال من دول المنطقة التي تتدخل في الشأن الأمني والسياسي العراقي، والبعض يحاول المزايدة على إنهائها".
وشهدت محافظة الأنبار، في (28 كانون الأول 2013)، اشتباكات مسلحة بين قوة من "سوات" والجيش مع النائب احمد العلواني وحمايته أثناء تنفيذها عملية دهم وتفتيش لمنزله في منطقة البو علوان وسط مدينة الرمادي، ما أسفر عن مقتل خمسة من أفراد حمايته وعائلته بينهم شقيقه، وإصابة عشرة آخرين بينهم أطفال، فيما قامت القوة باعتقال العلواني عقب ذلك.
...................
انتهى / 232