ابنا: وقالت نصيف في بيان لها اليوم ان "الأجدر بقواتنا المسلحة التي تخوض حاليا حرباً طاحنة ضد تنظيم القاعدة و(داعش) والمجاميع الإرهابية في غرب العراق، أن تقوم بإعدام من تتمكن من القاء القبض عليهم في ساحة القتال، بدلا من احتجازهم وإلقائهم في السجون بانتظار محاكمتهم، وذلك تلافيا لقيام حكومات الدول التي جاءوا منها بالضغط على العراق لتسليمهم اليها، أو محاولة بقية الإرهابيين مستقبلا تهريبهم من السجون، أو قيام أحد المدعين بحقوق الإنسان بالمطالبة بإطلاق سراح هؤلاء القتلة بحجة أن احتجازهم انتهاك لحقوق الانسان".
واضافت نصيف "يجب أن يعلم كل جندي يشارك في هذه العمليات الأمنية أن كل ارهابي مجرم يهرب من بين يديه سيقتل العشرات من الأطفال والنساء والرجال بالمفخخات والعبوات الناسفة، في حين ان إعدام إرهابي واحد سيكون بمثابة إنقاذ لأرواح العشرات من الأبرياء الذين قد يكونون ضحايا للإرهاب، وخصوصا في محافظة الأنبار التي عانى أهلها من العنف والإرهاب لعدة سنوات".
وبينت أن "من الأفضل لكل سياسي يدافع عن القتلة والإرهابيين أن يلتزم الصمت على الأقل احتراماً للشهداء وضحايا المفخخات والأرامل والأيتام، فكل سياسي مخيّر اليوم بين الوقوف الى جانب الشعب العراقي أو الى جانب الإرهابيين والمجرمين".
...................
انتهى / 232