ابنا: وقالت المصادر إن الإدارة الأميركية تريد عقد اجتماع مع مجموعة مسلحة لها تأثير على الأرض للتحضير لمؤتمر «جنيف2»، مشيرة إلى أن «باريس رفضت هذا الاجتماع لأنها لا تريد إضعاف ميليشيا ما يسمى بـ «الجيش الحر» وإعطاء شرعية لمجموعة مسلحة لا تعرفها وتطرح مشاكل من حيث العضوية فيها والضبابية حولها».
وأضافت أن لندن كانت في البداية مؤيدة لعقد لقاءات مع عناصر ما يسمى بـ «الجبهة الإسلامية» المدعومة سعوديا لكنها انضمت لاحقاً إلى الرأي الفرنسي.
وتابعت المصادر الديبلوماسية أن باريس «تعتبر أن الإدارة الأميركية تأخرت في دعمها لميلشيا ما يسمى بالجيش الحر، لأنها اعتبرته ضعيفاً في مقابل (الرئيس) بشار الأسد، لكن باريس لا تتفهم أن تتوقف الإدارة الأميركية عن تقديم الدعم إلى ميليشيا الجيش الحر وهو الآن مهدد من تنظيم القاعدة الارهابية. كما أنها لا تتفهم أن الإدارة الأميركية تريد في مثل هذه الظروف عقد اجتماع مع الجبهة الإسلامية».
...................
انتهى / 232