15 ديسمبر 2013 - 20:30
سموم خطباء الفتنة توّلد الإنتحاريين الجدد

إستنكر امام مسجد سيدنا ابراهيم في صيدا الشيخ "صهيب حبلي" محاولات بعض المشايخ تصوير الجناة وكأنهم هم الضحية، واستغرب كيف ان هؤلاء المنتمين الى فريق سياسي معروف في صيدا أن يطالب بإدانة الجيش بدل من الوقوف الى جانبه ودعمه في التصدي للإرهابيين.

ابنا: كما دان محاولة اولئك المشايخ ان يصور الأمور وكأن الجيش قام بقتل مدنيين أبرياء تحت ذريعة انه لم تعرض المؤسسة العسكرية صوراً للأسلحة التي كانت بحوزة المجموعة الارهابية التي هاجمت حواجز الجيش.

وأضاف: "لعل هذا ما يدعو فعلاً للريبة والشك بمواقف تلك الفئة من المشايخ التي لا تعبر بالطبع عن حقيقة موقف وعلماء أهل السنة .

كما أعرب حبلي بعد مشاركته بإجتماع دار الفتوى في صيدا بدعوة من المفتي سوسان عن ادانته محاولة إستهداف الجيش الوطني والسعي للعبث بأمن الوطن، عبر السعي للنيل المؤسسة التي تعتبر الحاضن لجميع اللبنانيين، اعتبر ان الكشف عن انتماء المجموعة التي هاجمت نقاط الجيش أتى ليؤكد انها تشكل امتدادا لمشهد أحداث عبرا، وهو تأكيد على ما حذرنا منه سابقا من المشروع المشبوه الساعي لضرب وحدة لبنان وأمنه واستقراره".

واكد ان كل من يظن ان مشروع التكفير وصل الى نهايته فهو مخطىء، لكن الذي تغيّر ان من كان يعمل في العلن بات الآن يخطط وينفذ مشاريعه في الخفاء، لكن بمنسوب أكبر من الحقد، وهذا ما يزيد من درجة خطورة هذا المشروع.

وتعليقاً على الحوادث الأمنية التي شهدتها منطقتي مجدليون وجسر الأولي مساء الأحد رأى حبلي انها "لا تتفصل عن التوتر الحدودي الذي حصل في الناقورة، وهو ما يشير الى ان مسلسل إستهداف لبنان وأمنه وجيشه، يأتي في سياق كامل متكامل يهدف لزعزعة الإستقرار، الذي ما كان ليتأمن لولا حكمة ووعي قيادة جيشنا الوطني الذي يسهر على منع وقوع الفتنة بين أبناء الوطن الواحد، واذا توجه حبلي بالتعزية في استشهاد الرقيب سامر رزق تمنى لجرحى الجيش اللبناني الشفاء العاجل مؤكدا ان الدماء التي يدفعها الجيش ما هي الا فدية لحفظ الوطن من المتربصين بأمنه والساعين الى النيل من صموده واستقراره.

...................

انتهى / 232