ابنا: وتأتي "عملية عدرا" على وقع التقدم الذي تحرزه قوات النظام في ريف دمشق، حيث تمكنت من استعادت السيطرة على عدد من معاقل المسلحين لا سيما جنوب العاصمة وفي منطقة القلمون الاستراتيجية الحدودية مع لبنان حيث تواصل تقدمها باتجاه اكمال سيطرتها على بلدات القلمون بعد استعادة قارة والنبك حيث تشهد منطقة ريما قرب مدينة يبرود اشتباكات عنيفة في محاولة من قوات الجيش للتقدم والسيطرة على المنطقة.
من جهته قال مصدر عسكري سوري إنه «بعد استطلاع دقيق وضربات نارية مركزة، بدأت وحدات من قواتنا المسلحة بتنفيذ عملية شاملة وساحقة على اتجاه عدرا في ريف دمشق، بعدما أحكمت الطوق على المنطقة، وبدأت باقتحام الأوكار والأماكن التي يتحصن فيها الإرهابيون".
وأكد المصدر أن «القيادة العامة للجيش والقوات المسلحة مصممة على بتر يد الإرهاب الآثمة التي امتدت إلى السكان العزل في منازلهم في مدينة عدرا العمالية السكنية».
من جهة ثانية نقل عن أهالي بلدة عدرا ، أن هناك عشرات الجثث لضحايا الهجوم الذي شنّه مقاتلون متشددون منذ ٣ أيام.
وأكد أهالي المنطقة أن مجازر منظمة جرت في البلدة استهدفت مدنيين، بالإضافة إلى إحراق المصانع وسلب المنازل.
وكشف مصدر رسمي سوري أن عددا كبيرا من مقاتلي "النصرة" أتوا من بلدة الضمير القريبة، ووصلوا إلى عدرا العمالية ، حيث حاصروا الأهالي وطلبوا منهم النزول إلى الملاجئ، ومن ثم اقتادوا نحو ٢٠٠ شخص انتقوهم وفقاً لانتماءاتهم الطائفية، وأعدموا عدداً منهم. وأكد السكان وجود نساء وأطفال بين القتلى وأن أسرا بكاملها جرى ذبحها.
كذلك أشار المرصد السوري لحقوق الإنسان، إلى "اشتباكات عنيفة بين القوات السورية وقوات الدفاع الوطني من جهة ومقاتلي الكتائب الإسلامية من جهة أخرى، في محيط مدينة عدرا العمالية، تزامناً مع قصف القوات السورية «المناطق القريبة من المخفر والمقسم" في عدرا.
...................
انتهى / 232