ابنا: وقال "أحمد أوزومجو" رئيس المنظمة الدولية التي تراقب التزام الدول بالمعاهدة إن أنجولا وميانمار وجنوب السودان تستعد للانضمام إلى المعاهدة.
وأضاف في أوسلو حيث تسلم جائزة نوبل "الآن بعد أن أصبحت سوريا عضوا اعتقد أنه يمكن (لإسرائيل) أن تعيد النظر."
وكانت إسرائيل وقعت المعاهدة في عام 1993 لكنها لم تصدق عليها ولها وضع المراقب في منظمة حظر الأسلحة الكيميائية.
ولم تعترف إسرائيل قط علنا بامتلاك أسلحة كيماوية كما هو الحال مع الاسلحة النووية التي يعتقد على نطاق واسع انها تملكها. وقال وزير الشؤون الاستراتيجية الاسرائيلي يوفال شتاينتز في سبتمبر أيلول إن إسرائيل ستكون مستعدة لبحث الموضوع عندما يحل السلام في الشرق الأوسط.
وقال أوزومجو "لا أرى أي مبرر لعدم الانضمام إلى الاتفاقية. هناك ثلاث (دول) على وشك الانضمام وأرجو أن يعيد الآخرون النظر في مواقفهم."
ووافقت سوريا لاحقا بموجب اتفاق أعدته الولايات المتحدة وروسيا على تدمير كل مخزونها من غازي السارين والخردل وغيرهما من الكيماويات السامة ومجموعها نحو 1300 طن.
...................
انتهى / 232