ابنا: نظم العشرات من أهالي منطقة "رأس الرمان" في البحرين يوم الجمعة وقفة احتجاجية أمام مصلى "العيد"، وذلك بعد توارد أخبار عن نية الأوقاف الجعفرية هدم المصلى ومن ثم عرضه للبيع.
وأوضح عدد من الأهالي أن إدارة الأوقاف الجعفرية قامت بالاتصال بعدد منهم وإبلاغهم بنية الأوقاف هدم المصلى ومن ثم القيام بعرضه للبيع، مؤكدين أن هذا القرار أثار بدوره استياء الأهالي وسخطهم، الأمر الذي دعاهم إلى نقل الصلاة من جامع رأس الرمان إلى مصلى العيد، وتنظيم وقفة احتجاجية رفضاً منهم لما أسموه التعدي الصريح على المساجد الموجودة منذ فترات طويلة جدّاً.
وأضافوا أن مصلى العيد موجود في المنطقة منذ عشرات السنين وعادة ما يستخدمه الأهالي للصلاة في المناسبات الكبيرة مثل الأعياد وغيرها من إحياء بعض الشعائر، مؤكدين في الوقت ذاته أن المصلى مدرج ضمن المساجد المسجلة ضمنياً بالأوقاف الجعفرية، فكيف يتم في ليلة وضحاها تبديل كل ذلك وهدمه دون موافقة الأهالي على ذلك.
وفي كلمة له خلال الوقفة قال مسئول قسم الحريات الدينية بـ"مرصد البحرين لحقوق الإنسان" «الشيخ ميثم السلمان»: "إن أهالي رأس الرمان يعتبرون المصلى مسجدا وكانوا لسنوات طوال يقيمون فيه صلاة العيدين بإمامة «العلامة السيد جواد الوداعي» ولا يوجد مبرر قانوني ولا أخلاقي ولا ديني لما يعتزم المجلس الأعلى للشئون الإسلامية القيام به".
وحمّل السلمان الجهات الرسمية مسئولية التداعيات السلبية التي قد تترتب على قيامها بهدم المصلى وإهانة المواطنين في معتقداتهم ودينهم، وقال: إن «الجهات الرسمية ـ لا غيرها ـ تتحمل المسئولية القانونية على الصعيد المحلي والدولي لما تعتزم القيام به؛ فأعين المجتمع الدولي تترقب تصحيح أوضاع حكومة البحرين بعد هدمها ثمانية وثلاثين مسجداً هدمًا بصورة غير قانونية في العام 2011، وإن التعهدات الرسمية أمام المجتمع الدولى كلها تصب في اتجاه تصحيح ما فسد عندما هدمت السلطة المساجد المسجلة في الأوقاف الجعفرية".
...............
انتهی/212