6 ديسمبر 2013 - 20:30
اللقيس كان ضمن المستهدفين بلائحة استخبارات اسرائيل

كشف الصحافي الإسرائيلي "رونين بيرغمان" في مقال نشرته مجلة "فورين بوليسي" الأميركية بعنوان "لائحة القتل الإسرائيلية"، معلومات مستقاة من مصادر في أجهزة الاستخبارات الإسرائيلية، عن القيادي في "حزب الله" حسان اللقيس. ووضع بيرغمان اغتيال اللقيس في إطار سلسلة عمليات الاغتيال التي استهدفت أعداء إسرائيل في المنطقة، بدءاً بعماد مغنية عام ٢٠٠٨.

ابنا: وتحدّث الصحافي الاسرائيلي عن مجموعة "أهداف" لدى الاستخبارات الإسرائيلية تتألف من قادة من حزب الله والجهاد الإسلامي وحماس.

واضاف أن "هؤلاء كوّنوا شبكة دولية هي الأخطر والأكثر فعالية من بين كل التي عرفتها"، مردفاً أن هدف إسرائيل هو "التخلّص من هؤلاء الرجال، واحداً تلو آخر".

وانطلاقاً من كلام المسؤول الاستخباراتي الإسرائيلي، فنّد بيرغمان بعض العمليات التي استهدفت أبرز شخصيات تباعاً، وهم حسب تعريف الاستخبارات الإسرائيلية: القائد العسكري الأعلى في حزب الله عماد مغنية، المستشار المقرّب من الرئيس السوري بشار الأسد وحماس والجهاد الإسلامي بحسب بيرغمان.

وذكّر بيرغمان بعمليات اغتيال شخصيات تباعاً كما وردت على "لائحة القتل" الإسرائيلية.

وعن الهدف الأخير، حسان اللقيس، يكشف أن "أمان" رصدته منذ التسعينيات كـ"أحد الناشطين في حزب الله منذ نشأته، ويمتلك معرفة تقنية درسها في جامعة لبنانية ما لبثت أن تطوّرت مع خبرة طويلة اكتسبها من تصنيع وتطوير الأسلحة".

ومنذ التسعينيات، وضعت "أمان" اللقيس على لائحة "الأهداف المحتملة" ورأى بعض المسؤولين الاستخباراتيين، منذ ذلك الوقت، أنه "يجب التخلّص منه".

وسبق لبيرغمان أن ذكر في كتابه "الحرب السرية مع إيران" الصادر عام ٢٠٠٧، أن اللقيس "كان مطلوباً أيضاً في الولايات المتحدة وكندا لإدارة خلايا حزب الله في البلدين منذ التسعينيات".

بعد تحرير جنوب لبنان من الاحتلال الإسرائيلي عام ٢٠٠٠، روى بيرغمان، عمل اللقيس مع عماد مغنية وتحت إدارته على "بناء شبكة تحصينات معقّدة في الجنوب قادرة على الصمود بفعالية في مواجهة هجوم إسرائيلي برّي مع الحفاظ على قدرتها على إطلاق الصواريخ على مختلف المناطق الإسرائيلية".

وقال الكاتب ان "الخطّة نجحت وخسرت إسرائيل حرب ٢٠٠٦، ويعود الفضل بهذا في جزء كبير منه الى التحصينات التي شارك بوضعها اللقيس (مثل شبكة الاتصالات، وأنظمة الإدارة والتحكّم، ومناظير الرؤية الليلية...)".

واضاف: "بعد انهزام أقوى جيش في الشرق الأوسط، وفشله في تحقيق أي من أهدافه"، حاولت إسرائيل اغتيال اللقيس بصاروخ أطلق على شقّته في ٢٠ تموز ٢٠٠٦ لكنه لم يكن موجوداً فيها فقتل ابنه.

وبعد الـ ٢٠٠٦، انقلبت عجلة الأحداث، بحسب بيرغمان، وها هي سلسلة الاغتيالات التي استهدفت أبرز قادة "الجبهة" تنطلق مع اغتيال مغنية في سوريا عام ٢٠٠٨، تلاهما المبحوح في دبي عام ٢٠١٠، واللقيس قتلاً بالرصاص منذ أيام.

الصحافي الاسرائيلي اشار الى أنه "في حال كان منفّذو اغتيال اللقيس من نخبة أحد الاجهزة الاستخباراتية فهم بالتأكيد غادروا لبنان".

...................

انتهى / 232