ابنا: وكان أوباما، قد زار إسرائيل والأراضي الفلسطينية في العشرين من مارس/ آذار الماضي، وذلك في وقت لم تكن فيه المفاوضات بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي قد استؤنفت بعد.
وفي حوار خاص مع وكالة الأناضول، أضاف عباس زكي، أن “إسرائيل تستثمر الولايات المتحدة الأمريكية كبقرة حلوب، لتنفيذ سياساتها، ومواصلة الاستيطان، وفرض عقوبات جماعية بحق أبناء الشعب الفلسطيني، وسرقة الأراضي الفلسطينية، وتهويد القدس، ناهيك عن رفضها حضور المبعوث الأمريكي لعملية السلام مارتن انديك لجلسات التفاوض، مما شكل موتاً للعملية منذ بدايتها”.
وتسبب الكم الكبير من الإعلانات المتلاحقة عن البناء الاستيطاني في الضفة الغربية والقدس الشرقية، والذي جاء أغلبه منذ إعلان الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي استئناف المفاوضات بينهما في يوليو/تموز الماضي، في إعلان وفد التفاوض الفلسطيني (المكون من صائب عريقات، ومحمد اشتيه) مؤخراً، وضع استقالته تحت تصرف الرئيس محمود عباس، احتجاجاً على الاستيطان، وهي الاستقالة التي لم يُبت فيها حتى اليوم.
وتابع، “أصدقاؤنا في العالم يقولون لنا فاوضوا، فهم يظنون أن إسرائيل ناضجة لهذه المفاوضات.. نحن نريد كسب الرأي العام ، حتى لا نوصف بأننا أعقنا مسيرة السلام في المنطقة..لقد آن الأوان أن تكون إسرائيل هي المسؤولة عن عدم الاستقرار في الشرق الأوسط”.
...................
انتهى / 232