ابنا: تتواصل الأنباء الواردة من سجو "جو" المركزي في البحرين حول تعرض الأمين العام لجمعية "العمل الإسلامي" (أمل) «الشيخ محمد علي المحفوظ» وعدد من المعتقلين للاعتداء بالضرب واقتيادهم إلى جهة مجهولة، وذلك بعد إعلان الشيخ المحفوظ موقفا رافضا للانتهاكات المستمرة بحق سجناء الرأي.
وأبدت عائلة المحفوظ، في بيان، قلقها الشديد على مصيره بعد تدهور صحته ونقله إلى المستشفى ومرور ستة أيام من الاعتداءات بحق المعتقلين والإضراب عن الطعام، لافتة إلى أن آخر تواصل مع المحفوظ كان يوم الأحد الماضي في مكالمة هاتفية قصيرة ضمن إجراءات رقابية مشددة، وقالت "حيث تبين لنا صحة الأنباء المنتشرة بخصوص الوضع المتأزم داخل السجن".
واشارت إلى أن صوت المحفوظ "كان مرهقاً ومتعباً مما أثار المزيد من القلق"، لافتة إلى أنها تجهل مصدر ما أشيع مؤخراً عن طمأنة واستقرار وضعه بعد انقطاع الأخبار والتضييق على المعتقلين.
ووجهت العائلة نداءً إلى المجتمع الدولي والمؤسسات الحقوقية والمدنية المعنية للضغط على السلطات البحرينية لتمكينها من مقابلته في أسرع وقت وذلك للتأكد من صحته وسلامته الشخصية.
وأشارت معلومات إلى أن الشيخ المحفوظ وعددا من المعتقلين بدأوا إضرابا عن الطعام بعدما شاهد آثار التعذيب الوحشية الظاهرة على جسد الأسير المحكوم بالمؤبد «علي الطويل». لتقوم السلطات في السجن بالاعتداء عليه، ما دفع ذلك عددا من المعتقلين في عنبر رقم 1، من بينهم المعتقل «حسن مهدي حسن» إلى الدفاع عن الشيخ المحفوظ.
وإثر ذلك، أعلنت إدارة السجن الاستنفار والطوارئ واستدعت العديد من الوحدات وفرق المرتزقة الجلادين الذين انهالوا بالضرب الوحشي على المحتجين، وقاموا بسحب الشيخ المحفوظ واقتيادة إلى جهة مجهولة بينما زُج ببقية المحتجين في السجون الإنفرادية، وهو ما دفع المعتقلين في عنبر رقم 1 إلى الإضراب عن الطعام.
وذكرت أنباء اليوم الأربعاء أن المرتزقة قامت بكسر يدي «السيد مهدي الموسوي» وضربه بالهراوات والأسلاك الكهربائية لساعات عدة، ما تسببه بتورم بدنه قبل أن ينقل إلى الانفرادي، لكن لم يتسن التأكد من ذلك.
كما تسربت أسماء عديدة متورطة في الاعتداء الأخير على المعتقلين وأبرزها لمدير سجن "جو" «محمد الحسيني» والمدعو الملازم «عبدالله عيسى» والجلاد «علي فرحان».
.................
انتهی/212