ابنا: أفادت المصادر أن "الجيش سجل ملحمة بطولية أثناء بسط سيطرته بشكل كامل على القرية ذات الموقع الإستراتيجي والقريبة من مدينة الشيخ نجار الصناعية ومدينة الباب، إحدى أهم معاقل المسلحين، بعد عمليات كر وفر استمرت نحو أسبوعين رفع فيها العلم السوري في قلب القرية وعلى تلتها الحيوية".
وقال قائد ميداني في قوات الدفاع الوطني السوري: إنه "على الرغم من كثرة أعداد المقاتلين الأجانب في صفوف المعارضة المسلحة ومعظمهم من أفغانستان والشيشان إلا أننا تمكنا بدعم سلاح الجو في الجيش السوري من تطهير القرية نهائياً ودحر المسلحين وتكبيدهم خسائر باهظة في الأرواح لافتقادهم إلى الانضباط والتنظيم والتنسيق فيما بينهم، وجرى العثور في جيوب بزاتهم الحربية على حبوب يعتقد أنها حبوب مخدرة ومهلوسة".
وبسيطرة الجيش على قرية تيارة تستطيع وحداته حسم معركة النقارين التي تشهد اشتباكات ضارية عبر الالتفاف عليها من أكثر من جهة، وهي من أهم المعارك التي يخوضها الجيش نظراً للتعزيزات الضخمة التي أرسلتها الفصائل المسلحة إليها تفادياً لسقوطها لما لها من أهمية لقربها من طريق الإمداد العسكري الذي يصل أحياء حلب الشرقية بمدينة الباب شمال شرق المدينة، كما سيغدو بمقدور الجيش التقدم باتجاه سجن حلب المركزي على طريق المسلمية لفك الحصار المضروب حوله منذ سبعة أشهر، بحسب ما أفادت المصادر الصحافية.
...................
انتهى / 232