30 نوفمبر 2013 - 20:30
حركة الجهاد والبناء: حررنا البلاد من البعث والأميركيين وسنحرره من الإرهابيين والتكفيرين

أعلنت حركة الجهاد والبناء في ميسان، اليوم السبت، عن إسهامها بـ"تحرير" العراق ثلاث مرات آخرها من قوات "الاحتلال الأميركي"، مؤكدة أن المدة المقبلة ستشهد توليها القتال لـ"دحر الإرهاب والتكفيريين المجرمين" بهدف "تحرير" البلاد مرة "رابعة".

ابنا: وقال المشرف العام لحركة الجهاد والبناء "عبد الحسين عبد الرضا الساعدي"، في حديث له، على هامش الحفل الذي أقامته الحركة، اليوم، في مقرها بمدينة العمارة،(320 كم جنوب شرق العاصمة بغداد)، بمناسبة خروج القوات الامريكية المحتلة من المحافظة، إن "احتفال الحركة بهذه المناسبة، يأتي كونها تمثل إرادة الشعب بخروج القوات المحتلة من أراضي المحافظة بعد الضربات الموجعة والمتكررة التي وجهها المجاهدون الغيارى لها وجعلتها تمنى بالهزيمة".

وأضاف الساعدي، أن "ما قام به مجاهدو الحركة، من طرد لتلك القوات التي عاثت في البلاد قتلا وفسادا وتخريبا ودمارا،"، مشيراً إلى أنهم "حرروا العراق ثلاث  مرات، الأولى من البعث الكافر سنتي 1991 و2003، ومن القوات الأميركية المحتلة سنة 2010".

وتعهد المشرف العام لحركة الجهاد والبناء، بأن "يكون للمجاهدين وقفة رابعة لتحرير العراق من الإرهاب والتكفيريين المجرمين"، معرباً عن "استعداد الحركة تقديم المزيد من التضحيات من أجل الحرية ومجابة أي عدو يريد النيل من وحدة العراق".

من جانبه قال ممثل المجلس الأعلى الإسلامي في ميسان "هاشم الشوكي"، إن: "المرحلة المقبلة ستشهد تولي المجاهدين القتال لدحر الإرهاب والتكفيريين المجرمين كما فعلوها في أهوار ميسان عندما قاتوا بشراسة البعث الصدامي حتى سقوطه سنة 2003 ليعلنوا دولة خالية من النظام الشمولي والديكتاتوري المقيتة".

بدور قال محمد جاسم ربعي، أحد مجاهدي الأهوار، إن: "مجاهدي الحركة كانت لهم وقفات طويلة لمقارعة النظام العفلقي، قدموا خلالها الكثير من الشهداء والتضحيات"، مظيفا أن "خروج قوات الاحتلال يشكل انتصاراً للإرادة الجماهيرية لتكون إدارة الملف الأمني من قبل عناصر الجيش والشرطة".

يذكر أن حركة الجهاد والبناء، نتجت عن اتحاد ثلاث حركات سياسية إسلامية عراقية، في (الـ14 من كانون الثاني 2011)، هي حركة حزب الله في العراق وحركة سيد الشهداء الإسلامية وحزب نهضة العراق الإسلامية، واكدت خلال سعيها لتمثيل المجاهدين ضد النظام البائد، بنحو "حقيقي" للإسهام في بناء عراق "ديمقراطي".

...................

انتهى / 232